آخر تحديث :الجمعة-20 فبراير 2026-10:20م
أخبار وتقارير

مركز الأمل لمكافحة السرطان بتعز يدق ناقوس الخطر بتسجيل 1967اصابة جديدة

الجمعة - 20 فبراير 2026 - 08:55 م بتوقيت عدن
مركز الأمل  لمكافحة السرطان بتعز يدق ناقوس الخطر  بتسجيل 1967اصابة جديدة
عبدالحميد المقطري

أعلن مركز الأمل التابع للمؤسسة الوطنية لمكافحة السرطان بتعز تسجيل 1967 إصابة جديد بالسرطان خلال العام المنصرم2025م بزيادة عن العام السابق بنسبة. 21٪ وبذلك تكون عدد الحالات المسجلة لدى المركز 15464 حالة ،

ولفت التقرير السنوي الصادر عن المركز إلى الأعباء التي يتجشمها المركز تجاه الحالات المتزايدة سنويا بإمكانيات متواضعة بالرغم من التواصل مع المنظمات الدولية التي أحجمت تماما عن تقديم أي دعم للمركز في الوقت الذي وصلت فيه الخدمات التي يقدمها المركز للمرضى المترددين عليه إلى 363467 خدمة طبية وعلاجية مختلفة، منها توفير وإعطاء العلاج الكيماوي والخدمات التشخيصية والأجهزة والفحوصات وخدمات الرقود والمعاينة وغيرها.

وأشار التقرير التفصيلي أن من بين الإصابات المرصودة:162 طفل و 1050 امرأة و 755 رجل منها 431حالة إصابة تم استقبالها من محافظات أخرى ، وأوضح التقرير أن تعز في مقدمة المحافظات ب 5715 إصابة تليها محافظة إب ب585 حالة .

وارجع التقرير أسباب انتشار المرض بهذا الشكل إلى عدة عوامل في مقدمتها ضعف الوعي بالكشف المبكر، وتأخر وصول المرضى إلى التشخيص، وارتفاع تكاليف العلاج، إضافة إلى الأوضاع المعيشية الصعبة التي تحد من قدرة الكثير من السفر لمتابعة مرضاهم. وهو ما يجعل انتشار السرطان اليوم مشكلة عامة تتجاوز

الأفراد لتمس المجتمع بأسره.ولفت التقرير إلى أن

دور المؤسسة لم يقتصر فقط على تشغيل مركز الأمل لعلاج الأورام الذي يعتبر الجهة الوحيدة في تعز التي تستقبل مرضى السرطان وتحد من معاناتهم،

فهناك خدمات اخرى يقدمها المركز مثل

خدمة الايواء المجاني للمرضى من الأطفال والنساء ومرافقيهم، حيث إستقبل دار الحياة للإيواء هذه العام 991 طفل وامرأة قادمين من الأرياف ولمحافظات المجاورة وقدمت لهم عدد من الخدمات النفسية والإجتماعية تقدر ب 3361خدمة نفسية واجتماعية، مخففين بذلك آلام آلاف الأسر وتسهل لهم المكوث لاستكمال العلاج.

وخلص التقرير إلى توجيه رسالة إلى مختلف الجهات الرسمية ورجال الأعمال والمنظمات المحلية وعموم المواطنين إلى الإستمرار في دعم ومساندة مركز الأمل والوقوف إلى جانب المركز والمشاركة في حملاته لمواكبة الحالات التي تتزايد بشكل ملفت وكذا دعوة المؤسسات الكبيرة والبحثية الوقوف أمام هذه الضاهرة ودراسة أسبابها وطرق الوقاية منها

.