نظّمت كلية الشرطة حضرموت، مساء اليوم، مأدبة إفطار رمضانية لمنتسبيها من الضباط والأفراد والكادر الإداري، بتشريف وحضور وكيل محافظة حضرموت الأستاذ حسن سالم الجيلاني، وبرعاية كريمة من مدير الكلية العميد الركن الدكتور صالح عبد بن ناصر التميمي.
وفي مستهل هذا اللقاء المبارك، رحّب مدير الكلية بـ وكيل محافظة حضرموت الأستاذ حسن الجيلاني، معبراً عن تقدير الكلية واعتزازها بتشريفه، الأمر الذي يعكس اهتمام السلطة المحلية بالمؤسسات التدريبية والأمنية، وحرصها على مشاركة منتسبي الكلية هذه المناسبات التي تُعلي من قيم الروابط المهنية والإنسانية.
وجاءت هذه الفعالية في سياق حرص قيادة الكلية على ترسيخ قيم التلاحم، وتعزيز جسور التواصل الأخوي بين مختلف مكونات الكلية، بما يعكس بيئة العمل القائمة على الانضباط والمسؤولية المشتركة، لا سيما في أيام شهر رمضان المبارك التي تتجلى فيها أسمى معاني التضامن والتكافل.
وفي سياق هذه المناسبة، رفع مدير الكلية ، أسمى آيات الشكر والعرفان إلى عضو مجلس القيادة الرئاسي، محافظ محافظة حضرموت، قائد قوات درع الوطن الدكتور سالم الخنبشي؛ نظير الدعم اللامحدود الذي تقدمه السلطة المحلية للكلية، والذي يمثل الركيزة الأساسية لاستمرار نجاحاتها وتطوير منظومتها. كما توجه ببالغ الشكر والتقدير لمعالي وزير الداخلية اللواء الركن إبراهيم حيدان، مثمناً اهتمامه الدائم ومتابعته المستمرة للكلية، وحرصه على تذليل كافة الصعاب لضمان سير العملية التدريبية والأكاديمية بكفاءة عالية.
وشهدت الأمسية، التي سادها طابع ودي يعكس عمق الروابط المهنية والإنسانية، حضور مدير الكلية ونائب المدير للشؤون التعليميه العميد الدكتور أحمد سعيد الاشولي وكبير معلمي الكلية العميد الركن محمد محمد جمعان الربيح ومدير أمن مديرية المكلا العقيد الركن عبدالناصر عبود التميمي وعدد من الضباط والشخصيات الإجتماعية. وقد أضفى حضور الوكيل الجيلاني تقديراً رسمياً لهذه اللفتة التي تهدف إلى رفع الروح المعنوية لمنتسبي هذا الصرح الأمني الهام.
من جانبهم، عبّر منتسبي الكلية عن اعتزازهم بهذه المبادرة، مؤكدين أنها تعكس اهتمام القيادة بتهيئة مناخ إيجابي محفز للأداء والانتماء، مشيدين بما يقدمه مدير الكلية من جهود لتعزيز دور المؤسسة في إعداد كوادر أمنية مؤهلة تسهم في استقرار المجتمع وترسيخ دعائم الأمن.
تأتي هذه الأمسية لتؤكد استمرار الكلية في نهجها الذي يوازن بين التدريب الصارم والبعد الإنساني، بما يخدم رسالتها الوطنية السامية في بناء جيل أمني يحمل روح الجماعة والمسؤولية.