بحث وزير حقوق الإنسان، مشدل محمد عمر، اليوم الاثنين في العاصمة المؤقتة عدن، مع المدير الإقليمي لمركز سيفيك دنيا المأمون، سبل تعزيز الشراكة والتنسيق المشترك لحماية المدنيين، وتطوير آليات خفض الضرر الناتج عن العمليات الأمنية والعسكرية في ظل النزاع.
وأكد الوزير أهمية ترسيخ العلاقة المؤسسية بين الوزارة والمركز، وتوسيع نطاق البرامج لتشمل مختلف المحافظات المحررة، مع التركيز على تدريب القوات الأمنية والعسكرية وفق مبادئ القانون الدولي الإنساني ومعايير حماية المدنيين.
وأشار إلى جهود الوزارة في حماية الفئات الأشد ضعفًا، لا سيما من خلال برامج مكافحة تجنيد الأطفال، مجددًا الالتزام بمواصلة العمل مع الشركاء المحليين والدوليين لتعزيز منظومة حقوق الإنسان.
من جانبها، استعرضت المأمون برامج المركز وخططه المستقبلية في اليمن، مؤكدة الحرص على تطوير برامج تدريبية متخصصة وتعزيز آليات التنسيق بما يضمن حماية أكثر فاعلية للمدنيين أثناء النزاعات المسلحة.