حذّرت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين من تفاقم الأوضاع الإنسانية في اليمن، مؤكدة أن أكثر من نصف سكان البلاد سيحتاجون إلى مساعدات إنسانية خلال العام الجاري، في ظل استمرار التدهور المعيشي واتساع رقعة الجوع.
وأوضحت المفوضية، في بيان نشر عبر منصاتها الرسمية، أن نحو 2.2 مليون طفل دون سن الخامسة يعانون من سوء تغذية حاد، ما يعكس حجم الأزمة التي باتت تهدد حياة الملايين، وليس مجرد أرقام في تقارير إنسانية.
وأكدت أن الوضع الإنساني يشهد مزيدًا من التدهور، في وقت تتزايد فيه الاحتياجات مقابل تراجع التمويل المخصص للاستجابة الطارئة، الأمر الذي يوسع فجوة العجز ويضع الفئات الأشد ضعفًا أمام مخاطر متصاعدة.
ودعت المفوضية إلى تحرك دولي عاجل لتعزيز الدعم الإنساني، مشددة على أن اليمن لا يحتمل مزيدًا من التأخير في توفير المساعدات الضرورية لإنقاذ الأرواح وتخفيف المعاناة.