قال الصحفي سامي حروبي إن بعض الأطراف التي فقدت مصالحها – على حد تعبيره – تحاول الدفع نحو تنظيم مظاهرات للمطالبة بعودتها إلى المشهد، متهمًا إياها بالاستفادة سابقًا من موارد الدولة في المناطق المحررة خلال السنوات الماضية.
وأشار حروبي إلى أن التحسن الملحوظ في الأوضاع الأمنية والخدمية في عدن، إضافة إلى الدعم السعودي المقدم للحكومة، أسهم – بحسب وصفه – في كشف ما سماهم “أصحاب الأجندات المرتبطة بالخارج” الذين لا يرغبون في استقرار المدينة.
وأضاف أن حالة الاستقرار الحالية أزعجت تلك الأطراف التي “تقتات على الأزمات”، داعيًا الحكومة إلى الحفاظ على ما تحقق من إنجازات وطنية، واتخاذ إجراءات حازمة بحق كل من يسعى إلى زعزعة الأمن أو إشعال الفتن.
كما دعا إلى تعزيز الرقابة على البنوك ومحال الصرافة، والتحقق من أي تحويلات مالية مشبوهة قد تُستخدم – وفق قوله – في تمويل أنشطة تضر بالأمن والاستقرار، مؤكدًا أن العودة إلى مربع الفوضى “غير مقبولة” في ظل التحديات التي تمر بها البلاد.