قال اللواء السعودي والخبير العسكري زايد العمري إن تضخيم دور المجلس الانتقالي الجنوبي واعتباره ممثلًا للقضية الجنوبية لم يكن – بحسب وصفه – قائمًا على أسس موضوعية، بل ارتبط بمصالح شخصية ضيقة.
وأوضح العمري أن تحسّن الأوضاع الخدمية وصرف الرواتب واستقرار حياة المواطنين خلال المرحلة الأخيرة أسهم في إعادة تقييم المشهد لدى كثيرين، مبينًا أن المرحلة السابقة لم تكن في مصلحة المواطن كما كان يُروَّج لها.
وأشار إلى أن بعض الأطراف ما زالت تحاول – وفق تعبيره – دفع الشارع نحو التوتر لتحقيق أهداف خاصة، إلا أن مستوى الوعي المجتمعي في تزايد مستمر، ما يدفع المواطنين إلى التمسك بالاستقرار وتعزيز الأمن والحفاظ على الخدمات المتحققة.