قال الصحافي مصطفى غليس إن التحسن الملحوظ في مستوى الخدمات بمدينة عدن وعدد من محافظات الجنوب، بدعم وإشراف مباشر من المملكة العربية السعودية، وما رافقه من ارتياح شعبي واسع واستقرار نسبي، أحدث تحولاً في المزاج العام، وأربك – بحسب تعبيره – حسابات بعض القيادات في المجلس الانتقالي الجنوبي المنحل.
وأوضح غليس في تصريح صحفي أن قيادات في الانتقالي، وفي مقدمتهم عيدروس الزبيدي وهاني بن بريك، صعّدوا خطابهم بعد ما وصفه بفقدان مصالح شخصية، معتبراً أن محاولات إعادة الأوضاع إلى مربع الفوضى والإهمال لا تراعي مصالح أبناء عدن والجنوب ولا تطلعاتهم إلى حل منصف للقضية الجنوبية.
وأضاف أن “القضية الجنوبية أكبر من أن تُختزل في أسماء أو مواقع”، مؤكداً أن الجنوبيين باتوا أكثر وعياً بما يخدمهم، وأن الحوار الجنوبي ـ الجنوبي المرتقب خلال الأسابيع المقبلة يمثل، وفق رأيه، المسار الذي لا يمكن تجاوزه للوصول إلى تفاهمات تعكس إرادة أبناء الجنوب بعيداً عن أي حسابات ضيقة.