غداً الاثنين وفي تمام الساعة التاسعة مساء تحتضن قاعة كلية التربية بمديرية لودر ، وبحضور كوكبة علمية وإدبية وعسكرية وأكاديمية وتربوية مميزة ، وكذلك شخصيات من مختلف الوان الطيف القبلي في ليلة من ليالي الوفاء ، حيث يجتمع رفاق الحرف ومحبو الكلمة لتأبين الشاعر الوطني والثائر الكبير المناضل علي ناصر الناصري !
الذي يعد من رواد المدرسة الشعبية في الشعر العمودي الحر إلى جانب الشاعر الكبير محمد عوض المشطر وآخرين ، سيقف الجميع إجلالاً مساء غد الاثنين لإحياء إرث أدبي شكل وجدان المنطقة وأعطى للقصيدة الشعبية أبعاداً وطنية وإنسانية عميقة !
ندعوا الجميع لحضور فعالية التأبين لتلك المدرسة التي تميزت عن المدرسة الكلاسيكية بقدرتها الفائقة على تطويع الشعر الشعبي الحر ليكون سلاحاً في وجه الظلم وبلسماً لجراح هذا الوطن العظيم ، حين كان رائدها الناصري حبيس لقريحته الشعرية ، لينطلق من معاقل الرتابة مع الحفاظ على الموسيقى الداخلية التي تطرب الأذن الشعبية !
إن الحضور غداً هو الانتصار الحقيقي للكلمة ، وهو الوفاء الذي يستحقه الناصري ، الذي جعل من قصائده منارات تضيء عتمة الليل الذي لابد أن ينجلي !
نقف اليوم في حضرة الغياب لنؤكد حضورنا غداً الاثنين ، لكي نستعيد في ذكرى هذا الطود وطناً كان يسكن في قصائده ، وثورة كانت تشتعل في نبرة صوته !
حضوركم يوم غداً هو إعلان الوفاء لشاعرنا الآبي ، لذا لابد من تلبية الدعوة مهما كلفنا الأمر ، لنوقد شموع الفرح في حضرة من أعطى للوطن أجمل سنوات عمره وأصدق حروف شعرة !
غداً مساء الاثنين كلنا الناصري ، كلنا في قاعة كلية التربية بمديرية لودر !
صادر عن اللجنة التحضيرية :
أ٠ جهاد حفيظ
أ٠ محمد بوفرج
أ٠ علي العانتين
أ٠ عبيد قديمي
أ٠ الخضر البرهمي
تحت إشراف :
أ٠ د فضل مكوع