التقت قيادة الأمانة العامة لمبادرة الدبلوماسية الموازية للعملية السياسية اليمنية، سعادة سفير جمهورية جيبوتي لدى المملكة العربية السعودية وعميد السلك الدبلوماسي، ضياء الدين بامخرمة، وذلك في إطار جهود المبادرة لتعزيز انفتاحها على البعثات الدبلوماسية وتوسيع مجالات التواصل الداعم لمسارات السلام في اليمن.
وضم وفد المبادرة كلا من الأمين العام، عبدالرحمن سعيد، ومدير دائرة المجتمع المدني وبناء الثقة، سمير السروري، ومدير دائرة الدراسات والسياسات العامة، حسام حسين حيث استعرض الوفد رؤية المبادرة وأولوياتها في المرحلة الراهنة.
وخلال اللقاء، أكد الأمين العام عبدالرحمن سعيد فارع أن المبادرة تنطلق من مقاربة وطنية تسعى إلى تفعيل الدبلوماسية الموازية كرافد مساند للعملية السياسية، عبر بناء جسور تواصل مع الفاعلين الإقليميين والدوليين. وأوضح أن المرحلة المقبلة تتطلب توسيع دوائر الانخراط الإيجابي، واستثمار الخبرات الوطنية في صياغة رؤى أكثر واقعية وشمولا.
كما تناول النقاش جهود المبادرة في دمج الكفاءات الوطنية اليمنية، في الداخل والخارج، ضمن مسارات الحوار وصناعة المبادرات، بما يعزز من حضور الطاقات الشابة والخبرات المتخصصة في دعم مسارات التهدئة وبناء الثقة. وأشار مدير دائرة المجتمع المدني وبناء الثقة، سمير السروري، إلى أن المبادرة تعمل على تصميم برامج تفاعلية تعنى بتأهيل القيادات المجتمعية، وترسيخ ثقافة الحوار، وتقريب وجهات النظر بين مختلف المكونات.
بدوره، استعرض مدير دائرة الدراسات والسياسات العامة الخطوط العريضة لعدد من البرامج البحثية المزمع إطلاقها، والتي تشمل إعداد أوراق سياسات، وتنظيم موائد مستديرة ولقاءات تخصصية تجمع بين النخب السياسية والأكاديمية، بهدف إنتاج مقاربات عملية تسهم في دعم العملية السياسية وتعزيز الاستقرار.
من جانبه، أعرب سعادة السفير ضياء الدين بامخرمة عن تقديره للجهود التي تبذلها المبادرة في تفعيل الأدوار المجتمعية المساندة للعملية السياسية، مؤكدا أهمية تكامل المسارات الرسمية والموازية في تهيئة بيئة إيجابية للحوار، ومشيدا بالطرح المؤسسي الذي قدمه وفد المبادرة بشأن تمكين الكفاءات الوطنية.
واختتم اللقاء بالتأكيد على استمرار قنوات التواصل والتشاور، واستكشاف مجالات تعاون مستقبلية تدعم جهود السلام، وتكرس ثقافة الشراكة والحوار كمدخل أساسي للبناء المؤسسي.
دائرة الإعلام والإتصال المؤسسي