آخر تحديث :الإثنين-02 مارس 2026-12:22ص
شكاوى الناس

عاملو الخدمات الاجتماعية بمخيم اللاجئين في لحج يرفضون مماطلة جمعية الوصول والمفوضية السامية ويناشدون الصبيحي التدخل

الأحد - 01 مارس 2026 - 10:59 م بتوقيت عدن
عاملو الخدمات الاجتماعية بمخيم اللاجئين في لحج يرفضون مماطلة جمعية الوصول والمفوضية السامية ويناشدون الصبيحي التدخل
لحج (عدن الغد) خاص

رفض عاملو الخدمات الاجتماعية في مخيم اللاجئين الأفارقة بمحافظة لحج ما وصفوه بأساليب الابتزاز والمماطلة المتعمدة التي تمارسها جمعية الوصول الإنساني، ومن خلفها المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، الداعمة للأنشطة الاجتماعية في المخيم.


وأوضح العاملون أنهم دخلوا الشهر الثالث من العام الجاري دون صرف مرتباتهم وحوافزهم لشهري يناير وفبراير 2026 من قبل المؤسسة المنفذة للمشروع التكاملي في المخيم.


وأشار عدد منهم، خلال اتصالات مع محرر الصحيفة، إلى أنهم تفاجأوا بإشعار يفيد باعتزام المؤسسة صرف راتب شهر واحد فقط، في استهتار – بحسب تعبيرهم – بحقوقهم في استلام كامل مستحقاتهم المتأخرة.


ولفت عدد من عاملي الصحة والتعليم بالمخيم إلى أن المؤسسة تتعمد تأخير صرف المرتبات حتى قبيل عيد الفطر، ليتم صرف راتب شهر واحد فقط، في حين تمتنع عن صرف مستحقات شهرين آخرين، معتبرين ذلك إذلالًا واستهانة صريحة بحقوق العاملين، واستغلالًا سيئًا للأوضاع العامة في البلاد، في ظل صمت وصفوه بـ«المريب» من قبل النقابة الخاصة بالعاملين هناك.


وناشد عاملو الخدمات الاجتماعية في مخيم خرز بمحافظة لحج عضو مجلس القيادة الرئاسي، الفريق الركن محمود الصبيحي، التدخل العاجل لإنقاذهم مما وصفوه بعبث وفساد مكتب الأمم المتحدة في عدن وجمعية الوصول الإنساني، مؤكدين أن هذه الممارسات تتكرر سنويًا وتمثل، بحسب قولهم، انتهاكًا صريحًا لحقوقهم القانونية في مرتباتهم التي لا يجوز المساومة عليها أو ابتزازهم بشأنها.


كما دعا العاملون بمخيم خرز الفريق الصبيحي إلى وضع حد لما اعتبروه عبثًا ممنهجًا ومتكررًا من قبل المفوضية السامية وشركائها في جمعية الوصول الإنساني، والضغط عليهم للإسراع في إطلاق مرتبات العمال المحتجزة قسرًا.


ويُذكر أن جمعية الوصول الإنساني كانت قد أوقفت مرتبات عاملي الخدمات الاجتماعية في خرز لشهر يوليو 2025، ولم يتم صرفها إلا في أواخر أغسطس من العام نفسه، تزامنًا مع فترة استقرار نسبي للعملة، في خطوة وصفها مراقبون بأنها تدخل ضمن المضاربة بالعملة، ما أدى – بحسب تقديراتهم – إلى خسائر بملايين الريالات.