دعا وجهاء وأبناء مديريات سنحان وبني بهلول وبلاد الروس القيادة السياسية والعسكرية إلى توظيف المتغيرات الراهنة على الساحة، والاستفادة من تراجع الداعم الرئيس لميليشيا الحوثي والمتمثل في النظام الإيراني، بما يعزز فرص استعادة مؤسسات الدولة وإنهاء الانقلاب.
جاء ذلك خلال أمسية رمضانية احتضنتها مدينة مأرب تحت شعار “وحدة الصف طريقنا إلى النصر”، حيث شدد المشاركون على أهمية توحيد الصفوف وتعزيز تماسك الجبهة الداخلية، وحشد الطاقات في مختلف المسارات، مؤكدين أن المرحلة الحالية تتطلب موقفاً موحداً وإرادة حاسمة لتحرير ما تبقى من الأراضي واستعادة مؤسسات الدولة.
وأكد رئيس مقاومة سنحان وبني بهلول وبلاد الروس، الشيخ علي محسن البهلولي، أن المشروع الحوثي يشكل تهديداً مباشراً للهوية الوطنية والنظام الجمهوري، مشيداً بتضحيات أبناء المديريات الثلاث في ميادين القتال، وداعياً إلى مضاعفة الجهود وتعزيز التنسيق العسكري والسياسي والإعلامي لتحقيق هدف التحرير.
كما دعا البهلولي إلى نبذ الخلافات وتجاوز المناكفات، وتكريس كافة الإمكانات العسكرية والسياسية والإعلامية لمعركة استعادة الدولة، مشدداً على أن هذه المعركة تمثل معركة وعي وإرادة ووحدة موقف قبل أن تكون مواجهة عسكرية.
ورفع البهلولي التهاني للقيادة السياسية ممثلة برئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد محمد العليمي وأعضاء المجلس، مثمناً جهود نائ
ب رئيس المجلس محافظ مأرب سلطان بن علي العرادة، ومباركاً تشكيل الحكومة الجديدة، داعياً إياها إلى الاضطلاع بمسؤولياتها، وفي مقدمتها انتظام صرف الرواتب، ودمج التشكيلات العسكرية والأمنية ضمن وزارتي الدفاع والداخلية، وتحسين الخدمات، وتعزيز الاستقرار، وإعطاء أولوية قصوى لملف الأسرى والجرحى وأسر الشهداء.
من جانبه، أشاد الشيخ عبدالله صعتر في كلمة له بالمواقف التاريخية لأبناء سنحان وبني بهلول وبلاد الروس في مختلف الجبهات، مؤكداً أنهم يواصلون اليوم الدفاع عن الوطن في مواجهة ما وصفه بـ”المشروع الطائفي الإيراني”، مستعرضاً حجم الدمار الذي ألحقته المليشيات الحوثية بالنسيج الاجتماعي ومقدرات الدولة.
وتخللت الأمسية كلمات عدة أكدت في مجملها الاعتزاز بالتضحيات الكبيرة التي قدمها أبناء المديريات الثلاث دفاعاً عن الوطن والجمهورية في مواجهة مليشيات الحوثي
.