آخر تحديث :الإثنين-02 مارس 2026-12:59ص
دولية وعالمية

تصاعد التوترات يدفع الأثرياء للهروب.. الرياض تتحول إلى نقطة العبور الأخيرة للخروج من الخليج

الأحد - 01 مارس 2026 - 11:23 م بتوقيت عدن
تصاعد التوترات يدفع الأثرياء للهروب.. الرياض تتحول إلى نقطة العبور الأخيرة للخروج من الخليج
((عدن الغد))

كشفت تقارير دولية أن العاصمة السعودية الرياض برزت خلال الساعات الماضية كوجهة رئيسية للأثرياء وكبار المديرين التنفيذيين العالقين في منطقة الخليج، في ظل التصعيد العسكري المتسارع والهجمات الصاروخية والطائرات المسيّرة التي طالت عدة دول في المنطقة.


وبحسب تقرير نشره موقع «سيمافور»، فقد شهدت مدن خليجية مثل أبوظبي ودبي خلال السنوات الماضية تدفقاً كبيراً للأثرياء الباحثين عن بيئة آمنة ونمط حياة مستقر، إلا أن هذا الواقع تغيّر بشكل مفاجئ عقب الهجمات الأخيرة التي استهدفت الإمارات وقطر والبحرين، ما دفع العديد من المقيمين ورجال الأعمال إلى البحث عن طرق عاجلة لمغادرة المنطقة.


وأشار التقرير إلى أن مطار العاصمة السعودية يُعد حالياً من بين المطارات القليلة التي ما تزال تعمل بصورة طبيعية، الأمر الذي جعل الرياض نقطة تجمع رئيسية للراغبين في المغادرة، حيث يضطر العديد من المديرين التنفيذيين وعائلاتهم إلى قطع مسافات طويلة براً للوصول إليها، قبل السفر عبر الطائرات الخاصة أو الرحلات التجارية.


وأفادت مصادر مطلعة بأن شركات أمن خاصة بدأت بحجز أساطيل من سيارات الدفع الرباعي لنقل الأشخاص في رحلات برية تستغرق نحو عشر ساعات من دبي إلى الرياض، قبل ترتيب رحلات جوية لنقلهم خارج المنطقة، وسط طلب غير مسبوق على خدمات الإجلاء الخاصة.


وأكدت المصادر أن عمليات الإجلاء تشمل فئات متعددة، من بينها كبار المسؤولين التنفيذيين في شركات مالية عالمية وأصحاب ثروات كبيرة كانوا موجودين في الخليج لأغراض العمل أو السياحة، مشيرة إلى أن هذا الطلب المتزايد أدى إلى ارتفاع كبير في أسعار الطائرات الخاصة وخدمات النقل البري.


ونقل التقرير عن أمير ناران، الرئيس التنفيذي لشركة «فيمانـا برايفت» لوساطة الطائرات الخاصة، قوله إن السعودية أصبحت الخيار الوحيد المتاح حالياً للراغبين في مغادرة المنطقة، موضحاً أن تكلفة استئجار طائرة خاصة من الرياض إلى أوروبا ارتفعت لتصل إلى نحو 350 ألف دولار.


وأوضح التقرير أن شركات الأمن حاولت في بداية التصعيد استخدام سلطنة عُمان كممر بديل للخروج، إلا أن هذا الخيار تعطل بعد استهداف ميناء وناقلة نفط داخل البلاد، ما جعل الرياض الوجهة الأكثر أماناً في ظل الظروف الراهنة.


غرفة الأخبار / عدن الغد