في خطوةٍ تعكس روح التكافل المجتمعي وتعزّز دور بيوت الله في خدمة المصلّين وأهالي الأحياء، أُنجزت مؤخرًا أعمال توسعة مشروع سُقيا الماء في مسجد الإمام مالك، وذلك بفتح نقطة ماء جديدة في الجهة القِبلية من المسجد لتلبية حاجة المصلّين وسكان المنطقة، خاصةً القاطنين في تلك الجهة.
وجاءت هذه التوسعة استجابةً للحاجة المتزايدة إلى مصدر ماء قريب وميسّر، لا سيما مع كثافة الإقبال على المسجد لأداء الصلوات الخمس، وفي أوقات الحرّ والازدحام، حيث يشكّل توفر الماء عامل راحةٍ مهمًّا للمصلّين، وكبار السنّ، والأطفال، وعابري السبيل.
وأوضح القائمون على المسجد أن المشروع لا يندرج ضمن أعمال الصيانة الروتينية فحسب، بل يُعدّ مبادرةً خدميةً ذات بُعد إنساني، تُسهم في تيسير شؤون المصلّين وتعزيز رسالة المسجد كمركز عبادةٍ وخدمةٍ في آنٍ واحد.
وقد أُنجزت هذه المبادرة بدعمٍ كريم من فاعل خيرٍ فضّل عدم الكشف عن اسمه، رغبةً في الإخلاص وابتغاء الأجر، في صورةٍ تعبّر عن نماذج مشرّفة من العطاء المجتمعي الذي يترك أثرًا مستدامًا.
ويأمل القائمون على المسجد أن يُسهم هذا المشروع في توفير خدمةٍ مستمرةٍ تعود بالنفع على المصلّين وأهالي الحيّ، مؤكدين أن مثل هذه المبادرات تُجسّد المعنى الحقيقي للصدقة الجارية التي يمتد أثرها ما دام الانتفاع قائمًا.
واختُتمت المناسبة بالدعاء بأن يتقبّل الله هذا العمل، وأن يجزي صاحبه خير الجزاء، وأن يبارك في الجهود المبذولة لخدمة بيوت الله وروّادها.