وجّه الصحفي عبدالله بن غفيله كلشات تساؤلات إلى قيادة السلطة المحلية بمحافظة المهرة بشأن مصير الإيرادات الكبيرة التي يحققها جمرك ميناء شحن البري، في ظل استمرار تدهور الخدمات ومعاناة الموظفين من تأخر المرتبات.
وقال بن غفيله في منشور له إن إيرادات جمرك ميناء شحن البري بلغت خلال عام واحد أكثر من 208 مليارات و719 مليون ريال يمني، بما يعادل نحو 509 ملايين ريال سعودي، متسائلاً عن مصير هذه الموارد وأين تذهب.
وأشار إلى أن الموظفين والمتعاقدين في المحافظة ما يزالون يعانون من تأخر صرف مرتباتهم، مؤكداً أنهم استقبلوا شهر رمضان في ظل ظروف معيشية صعبة، في وقت يفترض أن تكون حقوقهم المالية أولوية في الصرف.
وأضاف أن واقع الخدمات في المحافظة لا يعكس حجم الإيرادات المحصلة، لافتاً إلى أن الطرق ما تزال متهالكة، وشبكات الكهرباء تعاني من أعطال مستمرة، فيما يعتمد تشغيل محطات الكهرباء في أوقات كثيرة على دعم الوقود المقدم من المملكة العربية السعودية.
كما أشار إلى استمرار مشكلات المياه وتراجع مستوى الخدمات الصحية في المستشفيات، التي – بحسب وصفه – تكاد تخلو من أبسط مقومات الرعاية الطبية.
وتساءل بن غفيله عن الجهات المسؤولة عن إدارة هذه الإيرادات، مطالباً بمزيد من الشفافية والرقابة والمساءلة، مؤكداً أن أبناء المهرة لا يطالبون إلا بتحسين الخدمات الأساسية وضمان الحد الأدنى من الحياة الكريمة.
غرفة الأخبار / عدن الغد