آخر تحديث :الخميس-05 مارس 2026-06:52م
دولية وعالمية

مجلس الشيوخ الأمريكي يعرقل مشروع قرار لوقف حرب ترامب ضد إيران

الخميس - 05 مارس 2026 - 05:11 م بتوقيت عدن
مجلس الشيوخ الأمريكي يعرقل مشروع قرار لوقف حرب ترامب ضد إيران
وكالات

صوّت الجمهوريون في مجلس الشيوخ الأمريكي، الأربعاء 4 مارس

2026، ضد مشروع قرار كان يهدف إلى وقف الحرب التي يقودها الرئيس دونالد ترامب ضد إيران، في خطوة تعكس دعماً مبكراً لاستمرار الصراع الذي امتد سريعاً في منطقة الشرق الأوسط دون وجود استراتيجية خروج واضحة للولايات المتحدة.


وصوّت المجلس بأغلبية 53 صوتاً مقابل 47 لصالح عدم المضي قدماً في مشروع القرار، كما صوّت أيضاً على عرقلة مشروع قرار مشترك من الحزبين كان يهدف إلى وقف الحرب، واشتراط الحصول على تفويض من الكونغرس قبل تنفيذ أي عمليات قتالية.


وجاء التصويت في إطار محاولة جديدة من الديمقراطيين وعدد محدود من الجمهوريين للحد من نشر القوات الأمريكية في الخارج خلال عهد ترامب، حيث أكد مؤيدو المشروع أن الخطوة تهدف إلى استعادة الصلاحيات الدستورية للكونغرس في إعلان الحروب.


في المقابل، رفض المعارضون المشروع مؤكدين أن تحرك ترامب قانوني ويقع ضمن صلاحياته بصفته القائد الأعلى للقوات المسلحة، بهدف حماية الولايات المتحدة عبر إصدار أوامر بتنفيذ هجمات عسكرية محدودة، متهمين داعمي القرار بتعريض القوات الأمريكي

ة للخطر.


وقال السناتور الجمهوري جيم ريش، رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ، في خطاب عارض فيه مشروع القرار: “هذه ليست حرباً أبدية، بل ليست حتى قريبة من ذلك، وستنتهي بسرعة كبيرة جداً”.


ولم يكن من المتوقع أن ينجح مشروع القرار في ظل امتلاك الجمهوريين أغلبية ضئيلة في مجلسي الشيوخ والنواب، إذ سبق لهم عرقلة قرارات مشابهة هدفت إلى تقييد صلاحيات الرئيس في شن الحروب.


ورغم ذلك، أكد داعمو المشروع أنهم سيواصلون مساعيهم، فيما أشار بعض الجمهوريين الذين صوّتوا لعرقلته إلى أنهم سيدفعون نحو عقد جلسات استماع علنية لمسؤولي إدارة ترامب لشرح استراتيجية الولايات المتحدة تجاه إيران، خصوصاً إذا استمر الصراع لأسابيع كما توقع الرئيس.


من جانبه، قال زعيم الديمقراطيين في مجلس الشيوخ تشاك شومر إن أعضاء المجلس أمام خيار واضح: الوقوف إلى جانب الشعب الأمريكي الذي سئم الحروب في الشرق الأوسط، أو الانحياز إلى ترامب الذي أدخل الولايات المتحدة في حرب جديدة يعارضها معظم الأمريكيين.


ويأتي ذلك في وقت يلوح فيه احتمال انتقال السيطرة على الكونغرس إلى الديمقراطيين خلال انتخابات التجديد النصفي المقررة في نوفمبر، وهو ما قد يجعل أي حرب مطوّلة مع إيران قضية مثيرة لقلق الناخبين.