أطلقت أسرة الشاب اليمني سعيد محمد سعيد الجريري، من أبناء محافظة حضرموت مديرية الريدة وقصيعر، مناشدة إنسانية عاجلة إلى مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية للتدخل والمساعدة في إنقاذ حياته بعد تدهور حالته الصحية.
ويعاني الجريري، البالغ من العمر 30 عاماً والمقيم حالياً في المنطقة الشرقية بالمملكة العربية السعودية بمحافظة الأحساء – مدينة الهفوف، من مرض خطير يتمثل في تليف رئوي مزدوج مصحوب بارتفاع شديد في ضغط الدم الرئوي، الأمر الذي جعله يعتمد بشكل كامل على جهاز الأكسجين على مدار الساعة.
وبحسب تقارير طبية صادرة عن الأطباء المختصين في مستشفى الملك فهد بمدينة الهفوف، فإن الحالة الصحية للمريض أصبحت حرجة، حيث أدخل إلى المستشفى عدة مرات وخضع لتركيب أنابيب صدرية لفترات طويلة نتيجة تدهور وضعه الصحي.
وأشارت التقارير الطبية إلى أن العلاج الوحيد لإنقاذ حياته يتمثل في إجراء عملية زراعة رئة في أحد المراكز الطبية المتخصصة في الهند، غير أن التكلفة المرتفعة للعملية والعلاج تفوق قدرة المريض وأسرته على تحملها.
وأوضح مقربون من المريض أن إصابته بالمرض تعود إلى تعرضه لاستنشاق مواد كيميائية ضارة أثناء عمله في إحدى شركات الصناعات الكيميائية، ما تسبب في تضرر رئتيه وإصابته بهذا المرض المزمن الذي أفقده القدرة على العمل.
وتناشد أسرة الشاب الجهات الإنسانية والخيرية، وفي مقدمتها مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، النظر إلى حالته الصحية الحرجة والمساهمة في تغطية تكاليف عملية زراعة الرئة والعلاج اللازم لإنقاذ حياته.
