قال الصحفي والإعلامي علي منصور مقراط إن غياب المناضل والسياسي أحمد الميسري عن المشهد السياسي اليمني ترك فراغًا كبيرًا لا يستطيع المتصدرون للمشهد في السلطة الحالية ملأه، مؤكدًا أن شخصية الميسري تظل من أبرز رموز الوطن في الشمال والجنوب.
وأوضح مقراط أن القيادات المتصدرة للمشهد اليوم، رغم ما تمتلكه من فرص في الحكم والقرار والدعم، لا يمكنها مضاهاة حضور وتأثير الميسري السياسي والشعبي، مشيرًا إلى أن غياب رجل دولة بمستواه شكّل فراغًا كبيرًا لدى قطاعات واسعة من اليمنيين.
وأضاف أن هذا الرأي لا يمثل قناعته الشخصية فقط، بل يعكس – بحسب قوله – شعور السواد الأعظم من أبناء الشعب اليمني الذين أنهكتهم الصراعات والمعاناة.
وأشار مقراط إلى أن أحمد الميسري يُعد من أصدق رجالات الوطن الأحرار، وأنه وقف في مواقفه السياسية منحازًا إلى الشعب وكرامته وسيادة الوطن، ولم يتراجع – على حد تعبيره – حتى في أصعب الظروف التي رافقت أحداث وصراع عام 2019م.
كما لفت إلى أنه كان يتوقع من الشقيقة الكبرى المملكة العربية السعودية دراسة شخصية الميسري وتأثيره الشعبي والتاريخي بعمق، وتقديم الدعم له إلى جانب القائد العسكري محمود الصبيحي، معتبرًا أن ذلك كان سيخفف من عبء المسؤولية في إدارة المرحلة.
واختتم مقراط تصريحه بالتأكيد على قناعته بأن أحمد الميسري يمثل مشروعًا توافقيًا لقيادة شكل الدولة الاتحادية القادمة في اليمن، متمنيًا له دوام الصحة والعمر المديد.