أغلقت بورصتا الإمارات على انخفاض اليوم الجمعة في مواصلة لتسجيلهما خسائر مع تصاعد حالة الضبابية بشأن احتمال تصعيد الحرب في الشرق الأوسط.
وشنت إسرائيل غارات جوية مكثفة على الضاحية الجنوبية لبيروت وبدأت ما وصفته بموجة "واسعة النطاق" من الهجمات على البنية التحتية في طهران اليوم الجمعة. وقالت إيران إنها ردت بإطلاق صواريخ على وسط تل أبيب.
تقدم لكم وكالة رويترز عبر نشرتها البريدية اليومية تغطية إخبارية موثوقة وشاملة لأهم المستجدات السياسية والاقتصادية في المنطقة العربية والعالم. تسجيل الاشتراك هنا.
وقال مسؤولون قطريون إن طائرات إيرانية مسيرة هاجمت قاعدة العديد الجوية الأمريكية في قطر، وهي أكبر قاعدة أمريكية في الشرق الأوسط. ولم ترد أنباء عن وقوع إصابات.
وفتحت بورصتا الإمارات التداولات يوم الأربعاء بعد توقف استمر يومين عقب موجة غير مسبوقة من الهجمات بصواريخ وطائرات مسيرة إيرانية في مطلع الأسبوع.
وانخفض المؤشر في دبي 3.2 بالمئة، مع تراجع سهم إعمار العقارية القيادي 4.8 بالمئة العربية للطيران 4.9 بالمئة.
واستأنفت شركتا طيران الإمارات والاتحاد للطيران تسيير خدمات محدودة إلى وجهات عالمية كبرى اليوم الجمعة، رغم أن زيادة تهديد الهجمات الصاروخية أضاف إلى الضغط الذي تواجهه شركات الطيران التي تسعى جاهدة لاستيعاب الركاب.
وكشف تصاعد الصراع في الشرق الأوسط مدى اعتماد السفر الجوي العالمي على عدد قليل من المطارات الرئيسية، ولا سيما دبي، أكثر المطارات الدولية ازدحاما في العالم، حيث أدى إغلاق المجال الجوي للخليج إلى تعطيل شبكات الطيران في أنحاء العالم.
ورغم تعليق التداول ليومين، سجلت بورصة دبي أسوأ أداء أسبوعي منذ ما يقرب من ست سنوات، بانخفاض بنحو تسعة بالمئة.
وقال سامر حسن، كبير محللي السوق في (إكس.إس دوت كوم) إن من المرجح أن تشهد السوق انتعاشا أقوى من المتوقع بمجرد تلاشي الصدمة الأولية وإعادة تقييم المستثمرين لنقاط الدخول الجذابة التي أوجدتها اكتشافات الأسعار في الآونة الأخيرة.
وأضاف أن مع استقرار المعنويات فيما يتعلق بالتطورات الجيوسياسية، قد يتجه المستثمرون إلى أسهم قيادية أصبحت مسعرة بأقل من قيمتها، مما قد يؤدي إلى تراجع موجة البيع جزئيا، مع تراجع البيع المدفوع بالخوف واستعادة العوامل الأساسية لأهميتها، مدعومة بتوقعات النمو طويل الأجل في الإمارات.
وفي أبوظبي، اختتم المؤشر التعاملات على انخفاض 1.4 بالمئة، مع تراجع سهم الدار العقارية 4.9 بالمئة وسهم بنك أبوظبي التجاري 2.9 بالمئة. وتراجع سهم مجموعة الإمارات للاتصالات (إي آند) 3.8 بالمئة.
وسجل المؤشر خسارة أسبوعية بنسبة تزيد عن خمسة بالمئة.
وفرضت بورصتا دبي وأبو ظبي مؤقتا حدا لانخفاض أسعار الأوراق المالية بنسبة خمسة بالمئة في محاولة للحد من التقلبات.
وذكرت صحيفة وول ستريت جورنال أمس الخميس أن الإمارات تدرس تجميد مليارات الدولارات من الأصول الإيرانية الموجودة في البلاد، وهي خطوة قد تحد من وصول طهران إلى العملات الأجنبية والتجارة الدولية.