شهدت مدينة تعز مساء اليوم فعالية الإفطار الجماعي السنوي الذي يقام للعام الرابع على التوالي، وسط حضور لافت من أبناء المدينة وشخصيات اجتماعية وإعلامية وشبابية، في فعالية باتت تمثل تقليدًا اجتماعيًا يجمع الناس في أجواء رمضانية تسودها الألفة وروح التعاون.
وجاء تنظيم الإفطار الجماعي هذا العام بمشاركة واسعة من مختلف شرائح المجتمع، حيث توافد المشاركون منذ وقت مبكر إلى موقع الفعالية، في مشهد يعكس رغبة أبناء تعز في الحفاظ على هذه المبادرات الاجتماعية التي تعزز قيم التضامن والتقارب بين الناس، خاصة في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد.
وقال منظمو الفعالية إن هذا الإفطار أصبح موعدًا سنويًا ينتظره الكثير من أبناء المدينة، مشيرين إلى أن استمرار الفعالية للعام الرابع على التوالي يعد دليلاً على نجاحها وتوسع المشاركة فيها عامًا بعد آخر، حيث يحرص العديد من الأهالي والشباب على الحضور والمساهمة في تنظيمها.
وأوضحوا أن الهدف من الإفطار الجماعي لا يقتصر على تناول الطعام فقط، بل يتجاوز ذلك ليكون مناسبة للقاء والتعارف وتقوية الروابط الاجتماعية بين أبناء تعز، مؤكدين أن هذه المبادرات المجتمعية البسيطة تسهم في إعادة إحياء روح التكاتف التي تميز المجتمع اليمني.
وخلال الفعالية تبادل الحاضرون التهاني بحلول شهر رمضان المبارك، في أجواء مليئة بالمحبة والدفء الإنساني، فيما عبّر عدد من المشاركين عن سعادتهم باستمرار هذا النشاط الرمضاني الذي بات يجمع مئات الأشخاص حول مائدة واحدة في مشهد يعكس روح المدينة وتماسك مجتمعها.
وأكد مشاركون أن مثل هذه الفعاليات تمثل رسالة إيجابية تعكس قدرة المجتمع على صناعة الأمل رغم التحديات، مشيرين إلى أن الإفطار الجماعي أصبح مساحة للالتقاء وتبادل الحديث وتعزيز العلاقات الاجتماعية بين الأصدقاء والأقارب وأبناء الأحياء المختلفة.
وفي ختام الفعالية عبّر المنظمون عن سعادتهم الكبيرة بنجاح الإفطار الجماعي هذا العام، مؤكدين عزمهم على الاستمرار في تنظيمه خلال الأعوام القادمة، مع توسيع نطاق المشاركة ليشمل عددًا أكبر من أبناء المدينة، بما يحافظ على هذه المبادرة الاجتماعية الجميلة ويجعلها تقليدًا رمضانيًا ثابتًا في تعز.
غرفة الأخبار / عدن الغد