برعاية معالي وزير الدولة محافظ محافظة عدن الأستاذ عبدالرحمن شيخ عبدالرحمن اليافعي، وبدعم من الأشقاء في المملكة العربية السعودية. شهدت مديرية الشيخ عثمان في العاصمة عدن خلال الأيام الماضية تنفيذ عدد من المبادرات الداعمة للمعلمين والتربويين، في إطار الجهود الرامية إلى التخفيف من الأعباء المعيشية عنهم وتعزيز الاهتمام بالكادر التعليمي، خاصة خلال شهر رمضان المبارك.
وفي هذا السياق، جرى توزيع السلال الغذائية للمعلمين والتربويين في المديرية وفق آلية منظمة أشرفت عليها إدارة التربية والتعليم بمديرية الشيخ عثمان، حيث تم تحديد مدرسة عمر المختار موقعًا لاستلام السلال الغذائية، مع تنظيم عملية التوزيع على عدة أيام لضمان انسيابية الاستلام وتفادي الازدحام، الأمر الذي انعكس بشكل واضح في سلاسة الإجراءات وراحة المعلمين أثناء الاستلام.
وتزامنًا مع هذه الجهود، تم كذلك تسليم حوافز للمعلمين المتعاقدين في المديرية، في خطوة تهدف إلى دعم هذه الشريحة التي تواصل أداء رسالتها التعليمية رغم التحديات والظروف الصعبة.
ويؤكد العديد من التربويين أن هذه الجهود تأتي بمتابعة واهتمام مستمر من مديرة إدارة التربية والتعليم بمديرية الشيخ عثمان الأستاذة حياة عبده عبدالله، التي يصفها كثيرون بـ"الجندي المجهول"، نظرًا لدورها الدؤوب في متابعة قضايا المعلمين والسعي الدائم لتحسين أوضاعهم.
وقد برز دور الأستاذة حياة بشكل لافت في الترتيب والتنظيم الدقيق لعملية توزيع السلال الغذائية، حيث بذلت جهودًا كبيرة في إعداد آلية العمل وتنسيق الجداول وتنظيم حضور المدارس، بما أسهم في إنجاز عملية التوزيع بسلاسة وانضباط واضحين. وقد أشاد العديد من المعلمين بما لمسوه من اهتمام وحرص على راحتهم، مؤكدين أن ما تحقق من تنظيم وانسيابية يعكس حجم الجهود التي بُذلت خلف الكواليس لضمان نجاح هذه المبادرة.
وتعمل الأستاذة حياة بشكل مستمر على التنسيق مع السلطة المحلية في المديرية ممثلة بمدير عام المديرية الدكتور وسام معاوية، إضافة إلى التواصل والتنسيق مع قيادة مكتب التربية والتعليم في العاصمة عدن برئاسة الدكتورة نوال جواد، بما يسهم في دعم المعلمين وتسهيل تنفيذ المبادرات التي تستهدف الكادر التربوي.
ويعكس هذا التعاون بين إدارة التربية في المديرية والسلطة المحلية وقيادة مكتب التربية والتعليم حرص الجميع على الوقوف إلى جانب المعلمين، تقديرًا لدورهم المحوري في بناء الأجيال واستمرار العملية التعليمية رغم مختلف التحديات.
وفي الختام، وبالنيابة عن كل كادر التربية والتعليم في مديرية الشيخ عثمان، نتقدم بخالص الشكر والامتنان للأستاذة حياة عبده عبدالله، التي أضافت بصمة واضحة للتربية منذ توليها منصبها، وكانت السند الأول لمعلمي الشيخ عثمان. ليس فقط بابتسامتها الجميلة وقلبها الطيب، بل أيضًا بمواقفها النبيلة والإنسانية التي أثبتت فيها دائماً دعمها للمعلمين وتفانيها في خدمة العملية التعليمية. الأستاذة حياة أثبتت أنها الشخص المناسب في المكان والزمان المناسب، وجعلت من كل تحدٍّ فرصة لتقديم الأفضل، وخلّدت أثرًا إيجابيًا لا يُنسى في قلوب من عملوا معها، لتظل نموذجًا للإخلاص والعطاء والقيادة الملهمة.