حذّر الكاتب السياسي سامي حروبي من تداعيات استمرار الخطاب التحشيدي الذي تتبناه مليشيا الحوثي، معتبراً أن هذا النهج يحمل مخاطر كبيرة على مستقبل اليمن واستقراره.
وقال حروبي إن استمرار الحوثيين في تبني خطاب تعبوي يخدم المصالح الإيرانية من شأنه أن يدفع باليمن إلى قلب صراع إقليمي معقد، الأمر الذي قد يترتب عليه مزيد من الدمار الاقتصادي والإنساني في بلد يعاني أساساً من أزمات متعددة.
وأوضح أن هذا الخطاب يسهم في تعميق حالة الانقسام داخل المجتمع اليمني، ويزيد من حدة التوترات السياسية والاجتماعية، بدلاً من العمل على تعزيز التهدئة والبحث عن حلول تنهي معاناة اليمنيين.
وأكد الكاتب السياسي أن اليمن بحاجة إلى خطاب وطني مسؤول يضع مصلحة البلاد فوق أي اعتبارات خارجية، ويعمل على تجنيب اليمن مزيداً من الصراعات التي تهدد أمنه واستقراره.