آخر تحديث :الإثنين-09 مارس 2026-08:14م
وفيات

الهيئة العامة للاستثمار تنعي الحاج علي عبده ثابت... قامة اقتصادية ووطنية في ذمة الله

الإثنين - 09 مارس 2026 - 02:38 ص بتوقيت عدن
الهيئة العامة للاستثمار تنعي الحاج علي عبده ثابت... قامة اقتصادية ووطنية في ذمة الله
(عدن الغد) خاص

فقدت الأوساط الاقتصادية والاستثمارية والوطنية أحد رجالاتها البارزين، برحيل الحاج علي عبده ثابت، أحد أعمدة العمل الاستثماري ومن رجالات الجيل المؤسس، الذي وافته المنية بعد مسيرة حياة حافلة بالعطاء والبناء والعمل الوطني المخلص.


ونعت الهيئة العامة للاستثمار، في بيان رسمي صادر عنها اليوم، المغفور له بإذن الله تعالى، الحاج علي عبده ثابت، الذي انتقل إلى جوار ربه تاركاً خلفه إرثاً من العطاء والسيرة العطرة التي اقترنت بمعاني الرصانة والوجاهة والصدق في الموقف.


وأكد البيان، الذي وقعه كل من رئيس مجلس الوزراء رئيس مجلس الإدارة الدكتور شائع محسن الزنداني، ورئيس الهيئة الرئيس التنفيذي المهندس لؤي أحمد خدابخش، أن الفقيد كان أحد أعمدة بيت استثماري وطني كبير، وأحد رجالات الجيل المؤسس الذين أسهموا في وضع اللبنات الأولى لمسيرة وطنية مشرّفة في ميادين العمل والاستثمار والبناء.


وأشار البيان إلى أن الراحل مثّل في سيرته نموذجاً يُحتذى في الحكمة والاتزان ونبل الخلق وحسن السيرة والإخلاص في العمل والوفاء للمسؤولية، حتى غدا اسمه مقترناً في أذهان معاصريه بالثقة والاحترام، وفي نفوس من عرفوه بالسيرة الطيبة والمكانة الرفيع


وشددت الهيئة في بيانها على أن رحيل هذه القامة الكريمة لا يمثل خسارة لأسرته وذويه فحسب، بل يعد فقداً لشخصية كان لها حضورها المعتبر وإسهامها المشهود في ترسيخ قيم العمل الجاد وتعزيز معاني التكاتف وإعلاء شأن السمعة الحسنة والنهج القائم على النزاهة والالتزام والمسؤولية.


كما نوّه البيان بمناقب الفقيد الاجتماعية، حيث عُرف عنه السعي في الخير ولمّ الشمل وإصلاح ذات البين والحرص على الكلمة الجامعة، مما جعل مآثره حاضرة في الذاكرة، وشواهده الطيبة ناطقة بما خلّفه من أثر كريم.


وتقدمت الهيئة العامة للاستثمار، قيادة ومنتسبين، بأصدق مشاعر التعزية وخالص المواساة إلى أسرة إخوان ثابت كافة، وإلى إخوة الفقيد الكرام، وأبنائه وأحفاده وأنسابه، وإلى جميع محبيه وشركائه ومعارفه.


وسألت المولى عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، وأن يشمله بعفوه ورضوانه، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يجعل ما قدمه من خير وإحسان وعمل نافع في موازين حسناته. كما دعت الله أن يربط على قلوب أهله وذويه، ويلهمهم الصبر والسلوان، ويعظم لهم الأجر، ويحسن عزاءهم، وأن يبقي ذكراه الطيبة حية بما خلّفه من سيرة عطرة ومآثر كريمة.


واختتم البيان بآية من الذكر الحكيم: ﴿يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي﴾، مرددين: "إنا لله وإنا إليه راجعون".