عقدت وزارة التعليم الفني والتدريب المهني، اليوم الاثنين، اجتماعًا عبر تقنية الاتصال المرئي مع مركز اليونسكو الإقليمي للجودة والتميز في التعليم، لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك وتطوير منظومة التعليم الفني والتدريب المهني.
وفي مستهل الاجتماع، استعرض وزير التعليم الفني والتدريب المهني الدكتور أنور كلشات المهري، واقع الوزارة والتحديات التي تواجه قطاع التعليم الفني والمهني، مؤكدًا أهمية بناء شراكات فاعلة مع المؤسسات الإقليمية والدولية المتخصصة بما يسهم في تطوير هذا القطاع الحيوي وتعزيز دوره في دعم التنمية الوطنية.
وأوضح الوزير أن توجهات الوزارة خلال المرحلة المقبلة ترتكز على أربعة محاور رئيسية، تشمل إعداد الاستراتيجية الوطنية للتعليم الفني والمهني، وبناء قدرات قيادات الوزارة ومعاهدها وكلياتها، وتطوير المناهج والبرامج التعليمية، إضافة إلى بناء منظومة جودة متكاملة داخل الوزارة.
من جانبه، أكد مدير مركز اليونسكو الإقليمي للجودة والتميز في التعليم الدكتور عبدالرحمن المديرس ، استعداد المركز لدعم جهود الوزارة والمساهمة في تنفيذ المبادرات والمشروعات ذات الصلة باختصاصاته وبرامجه.. مشيراً إلى أن المركز سيعمل على التنسيق مع الشركاء المحليين والدوليين لدعم المبادرات التي تقع خارج نطاق اختصاصه بما يعزز فرص نجاحها وتحقيق أهدافها.
وشهد الاجتماع مداخلات لنائب الوزير عبدربه المحولي، الذي ثمن جهود التعاون المشترك لتطوير التعليم الفني والتدريب المهني، كما استعرض رئيس الجهاز التنفيذي لكليات المجتمع الدكتور عبدالله الحاج واقع كليات المجتمع التقنية واحتياجاتها للتطوير وتطبيق أنظمة الجودة.
بدورها أكدت مساعد المدير العام لمركز اليونسكو الإقليمي للجودة والتميز في التعليم الدكتورة فاطمة رويس أهمية المحاور التي طرحتها الوزارة وضرورة ترجمتها إلى برامج تنفيذية عملية تسهم في تطوير منظومة التعليم الفني والمهني.
وفي ختام الاجتماع، الذي حضره وكلاء الوزارة، اتفق الجانبان على تشكيل فريق فني مشترك لإعداد خطة عمل تنفيذية لترجمة مخرجات الاجتماع، تتضمن وضع خارطة طريق واضحة وتحديد الاحتياجات الفنية في أقرب وقت ممكن، تمهيدًا لتوقيع اتفاقية تعاون مشتركة بين الوزارة ومركز اليونسكو الإقليمي للجودة والتميز في التعليم، بما يعزز الشراكة المؤسسية ويدعم جهود تطوير التعليم الفني والمهني.