انتقدت الناشطة السياسية وسام باسندوه ما وصفته بالسياسة التي تنتهجها إيران في التعامل مع الحروب والصراعات الإقليمية، معتبرة أنها تقوم على إطالة أمد الصراع واستنزاف الاقتصاد العالمي بدلاً من البحث عن حلول حقيقية تنهي النزاعات.
وقالت باسندوه إن إيران "لا تمتلك خطة دفاعية واضحة لتحقيق النصر"، مضيفة أن استراتيجيتها تقوم على استنزاف العالم اقتصاديًا حتى يضطر المجتمع الدولي إلى الضغط من أجل إيقاف الحرب. وأضافت أن الهدف من ذلك هو دفع الدول إلى القبول بوقف الصراع تحت ضغط الخسائر الاقتصادية المتزايدة.
وأشارت إلى أن بعض الأنظمة تصف هذه الاستراتيجية بمصطلحات مثل "سياسة النفس الطويل" أو "حرب تكسير العظم"، إلا أنها ترى أن هذه التسميات تخفي، بحسب تعبيرها، فشلًا سياسيًا وعسكريًا، وتعبّر عن استخفاف بمعاناة الشعوب وتأثير الحروب على الاستقرار العالمي.
وأكدت باسندوه أن استمرار مثل هذه السياسات يفاقم الأزمات الإنسانية والاقتصادية، داعية إلى تحمّل المجتمع الدولي مسؤوليته في مواجهة ما وصفته بالممارسات التي تطيل أمد الصراعات وتزيد من معاناة المدنيين.