بقلوبٍ صابرة مؤمنة بقضاء الله وقدره ، وبمشاعر تفيض بالامتنان ، تقدم « آل عوض بن محمد باداس » خاصة - بمنطقة عرقه مديرية رضوم بشبوة - وقبيلة « آل باداس » عامة ، بجزيل الشكر والعرفان وعظيم الامتنان لكل من شاركهم واجب العزاء والمواساة في رحيل فقيدهم الغالي الشيخ سالم بن أحمد بن سعيد باداس ، طيب الله ثراه وجعل الجنة مأواه.
وأعربوا في رسالتهم عن تقديرهم البالغ لكل الأوفياء الذين كانوا ضوءاً في عتمة الحزن ، والذين جعلوا من هذا المصاب وجعاً يسكن صدورهم ، مؤكدين أن كلمات التعزية الصادقة ودعوات المخلصين التي صعدت إلى السماء كانت البلسم الذي ضمد الجراح والسكينة التي هبطت على الأرواح في لحظات الذهول والفقد .
وأشارت الرسالة إلى أن مواقف المعزين النبيلة ، سواء ممن حضر لمواساتهم أو من وافاهم بصوته عبر الأتصال أو رسائله عبر شبكات التواصل المختلفة ، قد غمرتهم بصدق الإخاء وأثبتت المعدن الأصيل لكل من شدَّ على أيديهم، مجسدين المعنى الحقيقي للوفاء الذي يصغر أمامه الحزن ويثمر بسببه الصبر رضا وسكينة .
وفي ختام رسالتهم ، ابتهل آل باداس إلى المولى العلي القدير أن يحفظ الجميع من كل مكروه ، وألا يريهم في عزيز غصة ، وأن يديم عليهم لباس الصحة والعافية ، سائلين الله أن يتقبل فقيدهم في جنات النعيم مع النبيين والصديقين والشهداء وحسُن أولئك رفيقاً ، شكر الله سعيكم وأعظم أجركم وكتب أجزل الجزاء في موازينكم ، « إنا لله وإنا إليه راجعون ».