اختتمت جمعية سقطرى للحياة الفطرية دورة الرسم على القماش ضمن مشروع "ألوان سقطرى – إرث الطبيعة على القماش"، الذي يُنفذ في إطار برنامج المنح الثقافية التابع لوكالة تنمية المنشآت الصغيرة والأصغر (SMEPS)، بالشراكة مع منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) وبتمويل من الاتحاد الأوروبي، وذلك ضمن مشروع توظيف الشباب من خلال التراث والثقافة في اليمن.
وشهد حفل الاختتام حضور وكيل محافظة أرخبيل سقطرى القائم بأعمال المحافظ العميد الركن صالح علي سعد، والأستاذ عمر سليمان مدير عام مكتب وزارة الثقافة بمحافظة أرخبيل سقطرى، والأستاذة هيفاء بازياد مدير عام مكتب الشؤون الاجتماعية والعمل، والأستاذ سالم حواش مدير عام الهيئة العامة لحماية البيئة بسقطرى، إلى جانب المهندس ناصر عبدالرحمن رئيس جمعية سقطرى للحياة الفطرية.
وخلال الحفل تم عرض عدد من المنتجات الفنية التي نفذتها المشاركات خلال فترة التدريب، والتي عكست مهاراتهن في فن الرسم على القماش، واستلهام عناصر الطبيعة والتراث البيئي الفريد لأرخبيل سقطرى، وتوثيقها على الأقمشة بأساليب فنية إبداعية تعكس الهوية الثقافية والبيئية للأرخبيل.
وفي كلمته خلال الحفل، أكد وكيل المحافظة العميد الركن صالح علي سعد أهمية مثل هذه البرامج التدريبية التي تسهم في تمكين المرأة وتنمية قدراتها الإبداعية، مشيراً إلى أن دعم الحرف والفنون المستوحاة من طبيعة سقطرى يسهم في خلق فرص عمل للمشاركات وتعزيز حضور التراث المحلي في المنتجات الثقافية.
كما أشار إلى أن أرخبيل سقطرى يشهد تزايداً ملحوظاً في أعداد السياح والزوار من مختلف دول العالم، الأمر الذي يفتح آفاقاً واسعة أمام المنتجات المحلية والحرف اليدوية لتكون جزءاً من تجربة السائح، وتعكس الهوية الثقافية والبيئية الفريدة للأرخبيل.
من جانبه أوضح المهندس ناصر عبدالرحمن رئيس جمعية سقطرى للحياة الفطرية أن الدورة، التي استمرت لمدة شهر كامل، هدفت إلى تدريب المشاركات على مهارات وتقنيات الرسم على القماش، وربط الإبداع الفني بالتراث الطبيعي الفريد لسقطرى، بما يسهم في تحويل هذه المهارات إلى منتجات فنية قابلة للتسويق، تعزز فرص العمل للمشاركات وتدعم حضور التراث الطبيعي للأرخبيل في الأعمال الفنية.
وفي ختام الحفل تم توزيع شهادات المشاركة على المتدربات تقديراً لجهودهن ومشاركتهن الفاعلة في إنجاح الدورة