تقليد يعزز روح الأخوة والتكافل
في أجواء رمضانية مفعمة بالمحبة والتآلف، يجتمع أهالي جرب الفقر ديار آل كشميم كل عام على مائدة إفطار جماعي أصبحت تقليدًا سنويًا راسخًا يعكس روح التعاون والترابط بين أبناء المنطقة
ويُقام في يوم 21 من شهر رمضان المبارك، حيث يتوافد الأهالي من مختلف الأعمار للمشاركة في هذه المناسبة الاجتماعية المميزة
ويُعد الإفطار الرمضاني الجماعي مناسبة تتجدد فيها معاني الأخوة وصلة الرحم، إذ يجتمع الجميع حول مائدة واحدة، يتبادلون الأحاديث الودية والدعوات الطيبة في أجواء تسودها الألفة والود. كما يحرص المنظمون في كل عام على الإعداد الجيد لهذا اللقاء، من خلال التجهيز وتنظيم الوجبات، بمشاركة وتعاون من أبناء المنطقة
ولا يقتصر هذا الإفطار على كونه وجبة جماعية فحسب، بل يمثل مناسبة اجتماعية مهمة تعزز قيم التكافل والتراحم بين الأهالي
كما يحرص كبار السن والأطفال على الحضور
ويؤكد أهالي جرب الفقر ديار آل كشميم أن استمرار هذا الإفطار السنوي للعام الثاني عشر على التوالي يعكس قوة الروابط الاجتماعية بينهم وحرصهم على الحفاظ على هذا الإرث الجميل، الذي أصبح علامة مميزة من علامات شهر رمضان المبارك في المنطقة.
وفي ختام هذا اللقاء الرمضاني، ترتفع الدعوات بأن يديم الله على الجميع نعمة الألفة والمحبة، وأن يعيد شهر رمضان المبارك أعوامًا عديدة وهم في خير ووئام.