شهدت أسواق العاصمة المؤقتة عدن تراجعاً كبيراً في الحركة التجارية خلال الأيام الماضية، حيث بدت الأسواق فاترّة بشكل ملحوظ نتيجة الأزمة الاقتصادية وارتفاع تكاليف المعيشة.
وقال مواطنون في مديرية الشيخ عثمان إن ضعف القدرة الشرائية لدى غالبية الأسر جعل الإقبال على الأسواق منخفضاً، خصوصاً لدى المواطنين البسطاء الذين لا يكاد راتبهم يغطي النفقات الأساسية من طعام وشراب وعلاجات.
وأشار عدد من التجار إلى أن قلة المبيعات أثرت سلباً على أرباحهم اليومية، مؤكدين أن استمرار هذه الحالة قد يدفع بعضهم لإغلاق محلاتهم مؤقتاً لتجنب الخسائر.
وأضاف مراقبون أن الأزمة الاقتصادية الحالية جعلت المواطنين يتجهون إلى الاقتصاد في مشترياتهم واختيار الضروريات فقط، ما انعكس على النشاط التجاري في الأسواق بشكل عام.
وتابعوا أن الوضع يعكس معاناة المواطنين اليومية، داعين الجهات المعنية إلى التدخل لتخفيف الأعباء الاقتصادية وتأمين حياة كريمة للمواطنين، لضمان استمرار الحركة التجارية وتوفير لقمة العيش لكل أسرة.