تزامناً مع اليوم العالمي للمرأة نظمت مجموعة جنوبيات من أجل السلام أمسية رمضانية وحلقة نقاشية بعنوان “الحروب وأثرها على المرأة” في قاعة أوشن بعدن، بالشراكة مع مركز مدنيين في ظل الصراع (سيفيك)، وبحضور نسوي متميز ومشاركة عدد من الشباب المهتمين بالشأن المجتمعي.
وفي مستهل الحلقة ألقت رئيسة المجموعة الأستاذة رضية شمشير كلمة أكدت فيها أن الحروب تترك آثاراً مأساوية على المجتمعات بشكل عام وعلى المرأة بشكل خاص، مشيرة إلى أن منصة جنوبيات من أجل السلام تعمل على إيصال صوت القضية الجنوبية وتعزيز مفاهيم السلام على المستويات الوطنية والإقليمية والدولية.
كما تطرقت إلى أن العنف والتمييز ضد المرأة يمثلان انتهاكاً لحقوق الإنسان والحريات الأساسية، مؤكدة أهمية حماية النساء ولا سيما الفئات الأكثر هشاشة.
وأوضحت أن مجموعة جنوبيات من أجل السلام تأسست في 17 أبريل 2017 بدعم من المعهد الأوروبي للسلام، وتسعى إلى بناء السلام وتعزيز الشراكات المجتمعية الداعمة لقيم الحوار والتعايش.
من جانبها هنأت المديرة الإقليمية لمركز مدنيين في ظل الصراع (سيفيك) دينا المأمون المرأة اليمنية بمناسبة يومها العالمي، مشيدة بدورها الريادي وإسهاماتها الوطنية في مختلف مجالات الحياة ودفاعها المستمر عن حقوقها وكرامتها.
وقدمت الباحثة السياسية وعضو فريق الحوار الوطني الجنوبي منى هيثم ورقة عمل تناولت فيها انعكاسات الحروب على المجتمعات، مؤكدة أن آثارها لا تقتصر على الخسائر البشرية والمادية فحسب، بل تمتد إلى الجوانب الاجتماعية والاقتصادية والنفسية، وغالباً ما تتحمل النساء النصيب الأكبر من تداعياتها.
وأشارت إلى أن النساء في مناطق النزاع يواجهن تحديات كبيرة مثل الفقر والبطالة وفقدان المعيل والنزوح، إضافة إلى تحمّل مسؤولية إعالة الأسر في ظل تدهور الأوضاع المعيشية وتدمير البنية التحتية.
كما شهدت الحلقة نقاشاً مفتوحاً بين المشاركات حول سبل تمكين المرأة وتعزيز حضورها في مواقع صنع القرار والمشاركة في جهود بناء السلام وإعادة الإعمار.
وخلال الأمسية تم تكريم رئيسة مجموعة جنوبيات من أجل السلام الأستاذة رضية شمشير بدرع الوفاء تقديراً لجهودها في قيادة المجموعة وإسهاماتها في مراحل النضال ومناصرة قضايا المرأة وحقوقها.
كما شهدت الحلقة نقاشاً مفتوحاً بين المشاركات حول سبل تمكين المرأة وتعزيز حضورها في مواقع صنع القرار والمشاركة في جهود بناء السلام وإعادة الإعمار.