يعاني سكان محافظة إب من أزمة مياه متفاقمة، مع ارتفاع أسعار صهاريج المياه بالتزامن مع تدهور الأوضاع الاقتصادية وبدء موسم الصيف في المنطقة المطيرة.
وقال الأهالي إن مليشيا الحوثي تسببت في تفاقم الأزمة، خاصة خلال شهر رمضان وقُبيل عيد الفطر، مع انقطاع المياه عن العديد من الأحياء لفترات طويلة، ووصولها أحيانًا لفترات قصيرة غير كافية لتعبئة الصهاريج.
واتهموا إدارة مؤسسة المياه في إب، الخاضعة لسيطرة الحوثيين، بالتجاهل المتكرر لمطالبهم، بينما أشارت مصادر من المؤسسة إلى توسعة الشبكة إلى أحياء جديدة، ما أدى إلى تقليص حصص الأحياء القديمة.
كما برزت مشاكل فنية في مولدات ضخ المياه، فيما أشارت مصادر إلى أن إصلاحها بدأ بعد وصول مهندسين من صنعاء. وفي الوقت نفسه، اشتكى الأهالي من ارتفاع أسعار المياه من الشاحنات الخاصة، ما يضاعف الأعباء المالية على الأسر.