قال الكاتب والصحفي يحيى الأحمدي إن الاندفاعة التي رافقت بداية التحركات لاستعادة الدولة اليمنية في عام 2015 سرعان ما تراجعت، مرجعًا ذلك إلى تعامل بعض الأطراف مع الحرب باعتبارها فرصة استثمارية بدلاً من كونها قضية وطنية.
وأوضح الأحمدي في تصريح له أن بداية عام 2015 شهدت مؤشرات على وجود جدية حقيقية لاستعادة الدولة، في ظل تحرك قوي من التحالف العربي وتزايد الآمال لدى اليمنيين بإعادة مؤسسات الدولة وإنهاء الانقلاب.
وأضاف أن تلك الاندفاعة لم تستمر طويلاً، مشيرًا إلى أن التراجع لم يكن نتيجة تعقيدات الميدان العسكري فقط، بل بسبب ممارسات بعض الأطراف التي رأت في الحرب فرصة لتحقيق مكاسب ومصالح خاصة.
وأكد الأحمدي أن هذه الحقيقة قد تكون صعبة على البعض، لكنها تظل – بحسب تعبيره – من أبرز الأسباب التي أسهمت في إضعاف مشروع استعادة الدولة وإطالة أمد الصراع في اليمن.