شهدت مدينة شقرة بمحافظة أبين خلال العامين الماضيين حراكًا خدميًا وتنمويًا ملحوظًا انعكس إيجابًا على واقع المدينة وحياة المواطنين, وجاء هذا التحسن نتيجة جهود حثيثة ومتابعة مستمرة يبذلها ابنها البار ومديرها الشيخ حسين الهاظل, من خلال تواصله الدائم مع الجهات ذات العلاقة, سواء عبر السلطة المحلية بالمحافظة أو عبر استقطاب دعم المنظمات والجهات التنموية، بما أسهم في تنفيذ عدد من المشاريع الخدمية المهمة.
وقد تُرجمت تلك الجهود خلال العامين الماضيين الى تنفيذ عدد من المشاريع المهمة على أرض الواقع,كان أبرزها: فتح الطريق الدائري، و سفلتة الشارع العام وسط سوق المدينة، وتنفيذ حملات نظافة متواصلة استمرت لعام كامل مع تثبيت عدد من العمال يتبعون صندوق نظافة المدينة, واستكمال مشروع الطاقة الشمسية للمدينة، إضافة إلى إعادة تشغيل إنارة الشارع العام، إلى جانب أعمال أخرى أسهمت في تحسين الخدمات وتخفيف معاناة المواطنين.
فمثل هذه الجهود المخلصة تظل محل تقدير أبناء المدينة، وتبقى بصماتها حاضرة في ذاكرة المجتمع، شاهدة على روح المسؤولية والعمل من أجل خدمة شقرة وأهلها,,,,
ختاما,,
ومن منطلق من لا يشكر الناس لا يشكر الله, وإعطاء كل ذي حقاً حقه,نظير ذلك التحسن الملحوظ في عدد من الخدمات والمشاريع بالمدينة الساحلية، فلا يسعنا إلا أن نتقدم بجزيل الشكر والتقدير للشيخ حسين الهاظل على ما يبذله من جهود صادقة ومتابعة دؤوبة خلال توليه لمهامه بإدارة ملف خدمات المنطقة,والتي أسهمت في إحداث هذا التحسن الملموس.
نسأل الله له التوفيق والسداد، وأن يبارك كل الجهود المخلصة التي تُسهم في خدمة الصالح العام.
فالله درك يا ابا محمد. ...