آخر تحديث :الخميس-19 مارس 2026-12:30ص
أخبار المحافظات

درسة تحفيظ القرآن الكريم للنساء بالضالع تقيم حفلها السنوي في تخرج الحافظات لكتاب الله

الأربعاء - 18 مارس 2026 - 10:46 م بتوقيت عدن
درسة تحفيظ القرآن الكريم للنساء بالضالع تقيم حفلها السنوي في تخرج الحافظات لكتاب الله
(عدن الغد) خاص:

الضالع خاص - فؤاد هرهره

أقامت مدرسة تحفيظ القرآن الكريم للنساء بمنطقة خَلَّة السلام مديرية الحصين محافظة الضالع حفلها السنوي السادس لعام 1447هـ الموافق 2026م،في مناسبةٍ إيمانيةٍ مباركة تُتوَّج فيها جهودُ سنواتٍ من التعليم والتربية في رحاب كتاب الله تعالى.


وقد احتفت المدرسة هذا العام بتخرّج الحافظة:إنتصار مازن عز الدين الحريري، ليصل بذلك عدد الحافظات المتخرجات من هذه المدرسة المباركة منذ تأسيسها إلى عشرين حافظة لكتاب الله تعالى. كما تضم المدرسة اليوم أكثر من مائتي طالبة ينهلن من معين القرآن الكريم، يتفاوتن في الحفظ والمراجعة، وعددٌ منهن في طريقهن إلى ختم كتاب الله تعالى خلال الفترة القادمة بإذن الله.

وقد أُقيم هذا الحفل المبارك برعايةٍ كريمةٍ من رجال الخير والعطاء وهم :

- أولاد الحاج حسين العمري،

- مختار محمد قاسم لسود،

- عبد الفتاح عبد الرحمن السيد،

- ناصر مفلحي محسن المفلحي،

- الدكتور عبد الكريم قاسم البلعسي،

- عبدالله صالح قاسم البرم

والذين جادوا بجزءٍ من أموالهم دعمًا لبيتٍ من بيوت القرآن،وإسهامًا في نشر كتاب الله وتعليمه،ابتغاء مرضاة الله تعالى وخدمةً لكتابه الكريم.


وقد عبَّر المشرف العام على مدرسة تحفيظ القرآن الكريم للنساء بخَلَّة السلام،القاضي بسام البلعسي،عن بالغ شكره وعظيم إمتنانه لهؤلاء الداعمين الكرام لهذا العام،ولكل أهل الخير والإحسان الذين أسهموا في دعم هذه المدرسة المباركة، مؤكدًا أن لهم الفضل بعد الله تعالى في تأسيسها وإستمرار رسالتها، وفي دعم رواتب المعلمات والأنشطة التعليمية التي تقام فيها، حتى أصبحت منارةً قرآنيةً تُخرِّج الحافظات وتغرس في نفوس الطالبات محبة كتاب الله وتعظيمه.وقال البلعسي نسأل الله جلَّ وعلا أن يجزي هؤلاء الداعمين عن القرآن وأهله خير الجزاء وأوفاه، وأن يبارك في أموالهم وأهليهم وأولادهم، وأن يجعل ما قدَّموه في موازين حسناتهم يوم يلقونه، وأن يكتب لهم أجر كل حرفٍ يُتلى في هذه المدرسة، وكل آيةٍ تُحفَظ، وكل طالبةٍ تتعلّم كتاب الله تعالى.


كما تقدم القاضي البلعسي بخالص الشكر والتقدير لأولياء أمور الطالبات الذين حرصوا على دفع بناتهم إلى مجالس القرآن، وغرسوا في قلوبهن محبة كتاب الله،فكانوا شركاء في هذا الفضل العظيم والأجر الكبير.


وقال كذلك لا يفوتنا أن نخصّ بالشكر الجزيل إدارة المدرسة ومعلماتها الفاضلات على جهودهن المباركة وصبرهن في تعليم كتاب الله وتحفيظه، وما يبذلنه من عطاءٍ صادقٍ في سبيل خدمة القرآن وأهله،سائلين الله أن يرفع قدرهن ويعظم أجرهن ويجعل عملهن خالصًا لوجهه الكريم.


ختاما نسأل الله تعالى أن يديم هذه المدرسة منارةً للقرآن والعلم والهداية، وأن يبارك في القائمين عليها والداعمين لها، وأن يجعلها سببًا في تخريج أجيالٍ حافظةٍ لكتاب الله، عاملةٍ به، داعيةٍ إليه.