آخر تحديث :الخميس-19 مارس 2026-04:34م
أخبار وتقارير

إشادة بقيادة اليميني… عودة النخبة الحضرمية وإعادة بناء هادئة تُنهي الفوضى وتستعيد زمام الأمن

الخميس - 19 مارس 2026 - 03:13 م بتوقيت عدن
إشادة بقيادة اليميني… عودة النخبة الحضرمية وإعادة بناء هادئة تُنهي الفوضى وتستعيد زمام الأمن
عدن الغد/ خاص

أكد الصحفي والكاتب مزاحم باجابر أن ما تشهده حضرموت حاليًا يمثل تحولًا نوعيًا في مسار المؤسسة العسكرية، مع عودة تدريجية ومنظمة لقوات النخبة الحضرمية إلى واجهة المشهد الأمني، بعد مرحلة من الاضطراب والفوضى.


وأوضح باجابر أن الأحداث التي شهدتها المحافظة خلال شهري ديسمبر ويناير، وما رافقها من نهب لمعسكرات النخبة وسحب الجنود من النقاط العسكرية، كادت أن تؤدي إلى انهيار هذه القوة التي مثلت لسنوات صمام أمان للمنطقة، مشيرًا إلى أن تلك المرحلة ارتبطت بقرارات وإجراءات وصفت بالعبثية أضرت بالانضباط العسكري.


وأشار إلى أن صدور قرارات رئاسية بتعيين اللواء محمد عمر اليميني قائدًا للمنطقة العسكرية الثانية، والعميد سالم أحمد باسلوم أركانًا، شكّل نقطة تحول، حيث بدأت مرحلة جديدة قائمة على العمل الميداني الهادئ بعيدًا عن الضجيج الإعلامي.


وأضاف أن القيادة الجديدة تحركت بسرعة لإعادة ترتيب صفوف النخبة الحضرمية، من خلال تعيين قيادات بديلة، وضم المعسكرات الخارجة عن إطار المنطقة العسكرية الثانية، في خطوة أعادت الانضباط للمؤسسة العسكرية في ساحل حضرموت.


ولفت باجابر إلى أن الأيام الأخيرة شهدت تسلم قوات النخبة الحضرمية للنقاط العسكرية من قوات درع الوطن، في عملية جرت بهدوء، وتعكس – بحسب وصفه – أن العمل الحقيقي يُقاس بالنتائج لا بالتصريحات.


كما أشار إلى زيارة قائد المنطقة العسكرية الثانية لمداخل مدينة المكلا، واطلاعه على جاهزية النقاط العسكرية، مؤكدًا أن هذه التحركات الميدانية تعكس توجهًا عمليًا لإعادة بناء الثقة وتعزيز الجاهزية الأمنية.


واختتم باجابر بالقول إن ما يحدث في حضرموت ليس مجرد تغييرات عسكرية، بل عملية إعادة بناء تدريجية لقوة أمنية كانت مستهدفة، مؤكدًا أن المحافظة بحاجة إلى العمل بصمت بعيدًا عن الضجيج، مع ترك النتائج لتتحدث على الأرض.