أثارت الانقطاعات المفاجئة في التيار الكهربائي بمديرية دوعن، ليلة العيد، مخاوف واسعة لدى المواطنين من تدهور الخدمة مجددًا، بعد فترة من الاستقرار الذي شهدته المديرية خلال شهر رمضان، خصوصًا في ظل اعتماد الأهالي على الكهرباء لتجهيز الذبائح وحفظ اللحوم خلال هذه المناسبة، وما قد يترتب على أي انقطاع مستمر من تلفٍ وخسائر مادية في وقت ترتفع فيه تكاليف المعيشة وأسعار اللحوم بشكل ملحوظ.
وأوضحت إدارة كهرباء دوعن أن سبب التقطع يعود إلى خروج أحد المولدات الرئيسية عن الخدمة، الأمر الذي تسبب في زيادة الأحمال وحدوث الطفي الاضطراري، مؤكدة أن هذا الخلل كان السبب المباشر وراء الاضطراب الذي شهدته الخدمة.
وذكرت الإدارة أن القطع الفنية الخاصة بالمولد قد وصلت بالفعل، ومن المقرر استكمال أعمال الإصلاح اليوم الجمعة، بما يعيد تشغيله ويُسهم في عودة التيار إلى وضعه الطبيعي، واستقرار البرنامج التشغيلي المعتمد خلال الفترة المقبلة.
كما أكدت إدارة الكهرباء أن المدير العام يتابع هذا الملف بصورة مباشرة، ويجري اتصالات ومساعٍ لدى كهرباء الوادي والصحراء من أجل الحصول على تشغيل إضافي لساعتين صباح يوم العيد، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغط على المواطنين خلال ذروة الاحتياج، مشيرة إلى أنه سيتم الإعلان رسميًا في حال الموافقة على هذا الطلب من الجهة المختصة.
يُذكر أن مديرية دوعن شهدت خلال ليلة العيد تقطعًا في الكهرباء بعد استقرار مسائي تام خلال شهر رمضان، ما دفع المواطنين إلى التعبير عن قلقهم من استمرار هذا التدهور، بالنظر إلى ما تمثله خدمة الكهرباء من أهمية بالغة في تجهيزات العيد، ولا سيما في حفظ اللحوم التي قد تتعرض للتلف عند استمرار الانقطاع.