أدان مشائخ ووجهاء أمانة العاصمة وصنعاء والمحويت والحديدة وريمة، بشدة، الجريمة الإرهابية التي استهدفت القيادي في حزب التجمع اليمني للإصلاح، الأستاذ عادل الروحاني، وخمسة من مرافقيه، يوم الأربعاء 18 مارس 2026م، في محاولة إغتيال غادرة أسفرت عن استشهاد ثلاثة من رفاقه وإصابة الآخرين بجروح بليغة.
جاء ذلك في بيان صادر عن لقاء قبلي موسع عقد بمدينة مأرب، لمناقشة تداعيات الحادثة،اكدوا فيه أن الجريمة تمثل “عملاً إجرامياً جباناً” يتنافى مع القيم الدينية والإنسانية والأعراف القبلية، ويعد اعتداءً صارخاً على المجتمع اليمني بأكمله.
وأكد البيان أن استهداف الشخصيات الوطنية يهدد السلم الاجتماعي ويقوض الأمن والاستقرار، معتبراً أن الحادثة تمثل محاولة لزعزعة الأوضاع في المناطق المحررة وتشويه صورة محافظة مأرب، التي وصفها بأنها “حصن منيع وموطن للشرفاء”.
وطالب مشائخ ووجهاء المحافظات الخمس الجهات المختصة بتعزيز الإجراءات الأمنية، خاصة في الخطوط الدولية، بما يضمن حماية المسافرين ويحد من نشاط العصابات الإجرامية.
كما دعوا الأجهزة الأمنية ولجنة التحقيق إلى سرعة استكمال التحقيقات وكشف ملابسات الجريمة، وضبط المتورطين وتقديمهم للعدالة، محملين الجهات المعنية مسؤولية ذلك.
وأقر المجتمعون تشكيل لجنة تنسيق ومتابعة مشتركة من المحافظات الخمس، لمتابعة مسار القضية والتواصل مع الجهات الرسمية، إضافة إلى تنسيق أي خطوات مستقبلية تتطلبها التطورات.
ودعا البيان إلى اصطفاف قبلي وطني واسع لمواجهة الإرهاب، وتوحيد الصف في مواجهة التهديدات التي تستهدف أمن المجتمع، كما حث مشائخ وقبائل محافظة مأرب على اتخاذ موقف حازم تجاه ما وصفها بـ”العصابات الإرهابية” التي تسيء للمحافظة وأبنائها.
وثمّن المجتمعون جهود الأجهزة الأمنية في ملاحقة الجناة، مؤكدين أن التلاحم بين الدولة والقبيلة سيظل سداً منيعاً أمام كل محاولات زعزعة الأمن والاستقرار.....مجددين التأكيد على رفضهم لكافة أشكال العنف والإرهاب.
