في ظل الظروف المعيشية الصعبة التي يعيشها المواطنون، تتزايد في الآونة الأخيرة عمليات النصب والاحتيال عبر الإنترنت، تحت غطاء شركات أرباح وتداول ووسائل كسب سريعة، تستهدف استدراج الضحايا بوعود خيالية ومكاسب غير واقعية.
ويعتمد المحتالون على التواصل المباشر مع الضحايا، سواء عبر مواقع التواصل الاجتماعي أو حتى بشكل شخصي، حيث يعرضون تشغيل الأموال وتحقيق أرباح كبيرة خلال فترات قصيرة، في محاولة لإقناع الضحية بإرسال أمواله.
وأكد مواطنون تعرضوا لعمليات نصب أن هذه الأساليب تبدأ غالباً بمنح أرباح وهمية في البداية لكسب الثقة، قبل أن يتحول الأمر إلى عملية احتيال كاملة يتم فيها الاستيلاء على الأموال.
وشدد مختصون على ضرورة الحذر الشديد من هذه العروض، وعدم الانجرار خلف الوعود السريعة، مؤكدين أن أي جهة تطلب أموالاً مقابل أرباح مضمونة إنما تمارس الاحتيال، داعين المواطنين إلى التحقق وعدم إرسال أموال لأي طرف غير موثوق.
ودعا ناشطون إلى تكثيف التوعية المجتمعية حول هذه الظاهرة، خاصة في ظل تزايد انتشارها واستهدافها لفئات واسعة من المواطنين الباحثين عن تحسين أوضاعهم المعيشية.