قال المحلل السياسي أنور الأشول إن ما يُعرف بـ“شعار الصمود” لم يعد يحظى بقبول لدى غالبية اليمنيين، في ظل سنوات طويلة من المعاناة والحرمان التي رافقت تداوله.
وأوضح الأشول أن هذا الشعار رُوّج له خلال مراحل مختلفة باعتباره عنواناً للصمود في وجه الأزمات، إلا أنه – بحسب تعبيره – لم ينعكس إيجاباً على حياة المواطنين، بل ارتبط بتدهور الأوضاع المعيشية واتساع رقعة المعاناة الإنسانية.
وأضاف أن المستفيدين الحقيقيين من هذا الخطاب هم قيادات وعناصر في مليشيا الحوثي، مشيراً إلى أن الشعار يُعاد طرحه مع كل أزمة جديدة، دون تقديم حلول واقعية للأوضاع القائمة.
وأشار الأشول إلى أن استمرار الترويج لهذا المفهوم، دون إحداث تغيير ملموس على الأرض، جعله يفقد تأثيره لدى الشارع، معتبراً أن ربطه بنتائج مؤجلة وغير واضحة يسهم في تعميق فجوة الثقة بين المواطنين والجهات التي تروّج له.
وأكد أن المرحلة الراهنة تتطلب تبني خطاب واقعي يلامس احتياجات المواطنين، ويقدم حلولاً عملية للأزمات المتفاقمة، بعيداً عن الشعارات التي لا تنعكس على الواقع المعيشي.