آخر تحديث :السبت-28 مارس 2026-03:33م
أخبار وتقارير

أحمد عقيل باراس يشيد بالرياض: وجدنا في عاصمة القرار العربي ما يفوق كل ما سمعناه عنها

السبت - 28 مارس 2026 - 02:08 م بتوقيت عدن
أحمد عقيل باراس يشيد بالرياض: وجدنا في عاصمة القرار العربي ما يفوق كل ما سمعناه عنها
عدن الغد/ خاص

أشاد الباحث التاريخي والسياسي أحمد عقيل باراس بما لمسه من مظاهر التقدم والتعايش في العاصمة السعودية الرياض، مؤكداً أن ما شاهده على أرض الواقع فاق كثيراً الصورة التي كانت لديه عن المملكة العربية السعودية قبل زيارتها.

وقال باراس إن خمسة عشر يوماً مضت منذ وصوله إلى الرياض في 14 مارس 2026، فضل خلالها التريث قبل تدوين انطباعاته حتى تكون أكثر إنصافاً وابتعاداً عن ردود الفعل اللحظية. وأوضح أنه منذ لحظة وصوله لمس مستوى راقياً من التعامل والاهتمام، بدءاً من الاستقبال واختيار مكان السكن وصولاً إلى التعامل اليومي الذي وصفه بالراقي من قبل المواطنين والمقيمين على حد سواء.

وأضاف أن ما يلفت الانتباه في الرياض لا يقتصر على النهضة العمرانية الكبيرة والبنية التحتية المتطورة، بل يتجاوز ذلك إلى روح التعايش والانفتاح التي تسود المجتمع، حيث يلتقي فيها أشخاص من مختلف الديانات والأعراق والثقافات في بيئة يسودها الاحترام المتبادل.

وأشار باراس إلى أن هذا التنوع والتعايش ما كان ليتحقق لولا تقبل المجتمع السعودي للآخرين، إضافة إلى مرونة الأنظمة المنظمة لوجود المقيمين وتطورها المستمر، فضلاً عن المكانة الاقتصادية والتجارية الكبيرة التي تتمتع بها المملكة، وهو ما جعلها وجهة للباحثين عن الفرص والاستقرار.

كما عبّر عن تقديره لما وصفها بـ"تغريدة داعمة" لسفير المملكة العربية السعودية لدى اليمن محمد آل جابر، معتبراً أنها تمثل شهادة تقدير يعتز بها، خاصة بعد موقفه المؤيد للحوار الجنوبي والداعي إلى نبذ العنف والفوضى.

وأكد باراس أن الصورة التي احتفظ بها عن المملكة طوال السنوات الماضية كانت إيجابية، لكنه اكتشف بعد زيارته أن الواقع يفوق تلك الصورة بكثير، مشيراً إلى أن ما يميز المملكة ليس فقط حجم العمران أو سرعة التطور، بل أيضاً أخلاق المجتمع السعودي وانفتاحه وتقبله للآخرين.

واختتم بالقول إن المملكة العربية السعودية تمثل بالنسبة لكثيرين شريان حياة ومصدر أمان، معرباً عن امتنانه لما تقدمه من دعم ومساندة، ومؤكداً أن قيادتها تمضي بثبات نحو مستقبل أكثر تقدماً واستقراراً.