آخر تحديث :الأربعاء-01 أبريل 2026-01:05م
أخبار وتقارير

جمال الغراب: نايف القانص تهرّب من الإجابة وحاول تبرير علاقته بجماعة الحوثي

الأربعاء - 01 أبريل 2026 - 11:32 ص بتوقيت عدن
جمال الغراب: نايف القانص تهرّب من الإجابة وحاول تبرير علاقته بجماعة الحوثي
((عدن الغد))خاص

هاجم الصحفي جمال الغراب، في تصريحات تابعتها صحيفة عدن الغد، المقابلة الأخيرة التي أجريت مع نايف القانص، قائلاً إنه أعاد مشاهدتها أكثر من مرة وخرج بقناعة مفادها أن القانص لم يقدم إجابات مباشرة على الأسئلة المطروحة، بل لجأ ـ بحسب تعبيره ـ إلى التبرير والمراوغة ومحاولة تجميل مواقفه السابقة المرتبطة بجماعة الحوثي.


وقال الغراب إن المقابلة كشفت، من وجهة نظره، عن تناقضات واضحة في حديث القانص، مشيراً إلى أنه تابع تعابير وجهه ونبرة صوته ولغة جسده، واعتبر أن ما طغى على حديثه هو محاولة التنصل من أدوار سابقة والظهور بمظهر المظلوم أو المخدوع، رغم أن الوقائع، وفقاً لما أورده، تقول غير ذلك.


وأضاف أن القانص كان ضمن وفد سافر إلى الخارج بعد الانقلاب، وأن هذه الخطوة جاءت ـ بحسب ما قاله ـ بتوجيهات مباشرة من زعيم الجماعة، في محاولة لتحسين صورتها خارجياً والحصول على نوع من الاعتراف السياسي أو الدبلوماسي، إلا أن هذه المساعي انتهت بالفشل، لافتاً إلى أن القانص نفسه أقر، خلال المقابلة، بعدم تمكنه من انتزاع أي اعتراف رسمي من الدول التي تواصل معها.


وتابع الغراب أن حديث القانص عن شغله منصب نائب رئيس اللجنة الثورية دون امتلاك صلاحيات هو حديث غير صحيح، مؤكداً أن القانص كان يتمتع، في تلك المرحلة، بنفوذ واسع وصلاحيات كبيرة، ومشيراً إلى أن اسمه ارتبط ـ وفقاً لما قاله ـ بتعيينات لشخصيات مقربة منه في مواقع مختلفة، إضافة إلى تقديم امتيازات ومساعدات لعدد من الموالين.


كما قال الغراب إن تبرير القانص لمغادرته اللجنة الثورية وادعاءه الاستقالة بسبب انعدام الصلاحيات لا ينسجم، بحسب رأيه، مع ما كان متداولاً في صنعاء حينها، موضحاً أن أسباب إبعاده، كما يراها، تعود إلى شبكة علاقاته وتقاربه مع الرئيس الراحل علي عبدالله صالح وقيادات في حزب المؤتمر الشعبي العام.


وأكد الغراب أن حديث القانص عن تعرضه للخداع من قبل جماعة الحوثي لا يمكن أخذه على محمل الجد، معتبراً أن الرجل كان قريباً من الجماعة منذ سنوات مبكرة، وأن ظهوره الإعلامي الأخير لا يعدو كونه محاولة جديدة لإعادة تقديم نفسه بصورة مختلفة أمام الرأي العام.


وأثارت تصريحات الغراب تفاعلاً واسعاً، خصوصاً أنها جاءت في سياق سجال متصاعد بشأن أدوار شخصيات سياسية وإعلامية ارتبطت بمراحل الانقلاب وما أعقبها من تحولات، في وقت لا تزال فيه كثير من الملفات المرتبطة بتلك المرحلة محل جدل واسع في الأوساط السياسية والإعلامية اليمنية.


غرفة الأخبار / عدن الغد