تواصل مليشيا الحوثي الإرهابية، اختطاف 20 مدنياً في مدينة حجة (شمالي غرب اليمن)، منذ عيد الفطر المبارك، ولا يزال مصيرهم مجهولاً حتى الآن.
وقالت مصادر حقوقية، إن مليشيا الحوثي تواصل حملة الاختطافات والملاحقات في بقية مديريات المحافظة، وسط تهديدات بالاختطاف لكل من يشتبه بعدم ولائه لها أو الانصياع لرغبات قيادتها.
وذكرت المصادر أن الأهالي فضلوا التكتم على عمليات الاختطاف وعدم وصولها إلى الإعلام، لإنجاح مساعي الإفراج عنهم، غير أن المليشيا تعنتت في الإفراج عنهم، وسط صعوبة في الوصول إلى معلومات دقيقة حول بعض المختطفين بسبب اخفائهم في سجون سرية تابعة للمليشيا.
وأوضحت أمة الرحمن المطري، أمين عام الشبكة اليمنية للحقوق والحريات، أن عمليات الاختطافات التي طالت المدنيين في محافظة حجة، كانت بسبب رفضهم الانصياع لأوامر التجنيد الإجباري.
وأشارت المطري في مداخلة مع قناة "يمن شباب" إلى أن حملة الاختطافات الحوثية، تزامنت مع عمليات تحشيد حوثية للتجنيد والمعسكرات الصيفية.
ونوهت المطري إلى أن المليشيا كانت قد استبقت عمليات الاختطافات والملاحقات، بإجبار طلاب المدارس بزيارة أضرحة الصريع حسين الحوثي وقيادات حوثية أخرى، قوبلت برفض شعبي كبير.