بسلامة الله وحفظه وصلنا اليوم إلى محافظة مأرب مع وزير الدفاع الفريق الدكتور طاهر علي العقيلي وضمن الوفد وزيرة الشؤون القانونية الدكتورة اشراق المقطري ووكيل وزارة الداخلية اللواء الدكتور قائد عاطف والوفد العسكري الرفيع المرافق لوزير الدفاع
استيقظنا الرابعة والنصف فجرا وتناولنا الفطور وانطلق الموكب السادسة صباحا من مدينة سيئون العزيزه باتجاه شبام والقطن والخشعة والعبر وهي الصحراء المتأخمة لربع الخالي والى الرويك القريبة من مدينة مأرب التي وصلناها الساعة الحادية عشر وشوي مسافة الطريق طويل تزيد عن ٤٨٠ كم من سيئون إلى مأرب .
اتجه الوفد إلى المجمع الحكومي وهناك كان في الاستقبال الفريق الدكتور صغير عزيز رئيس هيئة الأركان العامة قائد العمليات المشتركة ووكيل اول وزارة الداخلية اللواء محمد سالم بن عبود ووكيل محافظة مأرب علي محمد الفاطمي وعقب الاستقبال مباشرة رأس معالي وزير الدفاع الفريق الدكتور طاهر العقيلي اجتماعا لقيادة السلطة المحلية بالمحافظة والقيادات العسكرية والأمنية أكد فيه ان وصولنا إلى مأرب ياتي عقب زيارتنا لمحافظة حضرموت الساحل والوادي والصحراء وباذن الله قريبا إلى العاصمة صنعاء بعد إسقاط المشروع الحوثي الامامي الكهنوتي
ومساء نفس اليوم عقد اجتماع عسكري كبير برئاسة وزير الدفاع وحضور رئيس هيئة الأركان العامة..اثنين اجتماعات موسعة عقدت في يوم وصول الوزير اضافة إلى سلسلة لقاءات اخرى مكثفة عقدها معالي الوزير مع مسؤولين ومشائخ وشخصيات عسكرية وأمنية واجتماعية وووالخ . كما أشرت في مقالي أو التقرير الاخباري البارحة وهب الله طاقة وحرص للفريق العقيلي إضافة إلى النفس الطويل والصبر والمرونة ، لكم ان تخيلوا نحو ٥٠٠ كم قطعناها في رحلة طويلة ولم يهدأ له بال أو اخذ ساعات من الراحة بل استمر في الاجتماعات الرسمية واللقاءات المنفردة حتى كتابة هذه السطور
عموماً .. وجدنا مأرب بسلطتها وسكانها تفتح ذراعيها للقادمين إليها وفود حكومية أو زوار أو نازحين الذي يصل عددهم حسب الوكيل الفاطمي إلى أكثر من أربعة ملايين من أبناء اليمن الكبير شردتهم القوى الظلامية الطاغية مليشيات الحوثي الايرانية
اهل مارب لم يضيقوا من الزحام بل تحس وانت تتجول في شوارعها بالسعادة والامان والاطمئنان. نعم تشعر انك بين اهلك وناسك وليس غريب أو جديد على المكان والزمان .
الحقيقة مأرب تعيش حالة تطور وانتعاش كل مرة ازورها أجد التوسع في المدينة والشوارع والنهضة التنموية يعود ذلك إلى مسؤولها الأول الحكيم اللواء سلطان العرادة عضو مجلس القيادة الرئاسي محافظ المحافظة .
في مارب المشهد غير ، ترى وجود الدولة والجمهورية والناس تسير أمور حياتها بسلام وهدوء دون ضجيج أو أصوات مرتفعة الجميع ينتظرون يوم الخلاص من المليشيات ليدخلون عاصمتهم التاريخية صنعاء وهذا سيكون قريبا وقريبا بمشيئة الله.
إلى هنا وللحديث بقية حتى نلتقي سلااااام