علّق الكاتب والسياسي صلاح أحمد السقلدي على تصريحات المستشار الإماراتي د. عبدالله عبدالخالق، معتبراً أنها تحمل دلالات سياسية تتجاوز توقيتها، وتكشف عن مساعٍ لإعادة ترميم العلاقات مع المملكة العربية السعودية.
وقال السقلدي إن حديث عبدالخالق، الذي أشار فيه إلى أن اللواء عيدروس الزُبيدي، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، ارتكب “خطأً وخطيئة استراتيجية” خلال زيارته إلى حضرموت، يأتي بعد أشهر من الأحداث، ما يجعله أقرب إلى رسالة سياسية متأخرة.
وأشار السقلدي إلى أن هذه التصريحات تمثل، في مضمونها، محاولة لتقديم اعتذار غير مباشر من الإمارات تجاه المملكة العربية السعودية، في ظل التوترات التي تشهدها المنطقة، وسعي أبوظبي لإعادة علاقاتها إلى مسارها السابق.
وأضاف أن التوقيت يعكس رغبة في تقديم أطراف داخلية كـ"كبش فداء" ضمن مساعي التهدئة، لافتاً إلى أن المجلس الانتقالي الجنوبي المنحل تم تصويره كطرف يمكن تحميله مسؤولية بعض السياسات، بهدف إعادة ترتيب العلاقة بين الرياض وأبوظبي.
واختتم السقلدي بالإشارة إلى أن هذه التحركات تأتي في سياق إقليمي معقد، تسعى فيه أطراف عدة إلى إعادة التموضع السياسي بما يخدم مصالحها في ظل التصعيد القائم في المنطقة.
غرفة الأخبار / عدن الغد