آخر تحديث :الخميس-02 أبريل 2026-07:00م
أخبار وتقارير

عثمان مجلي: جاهزون لتحرير ما تبقى من اليمن… ولن نكون إلا مع أشقائنا في مواجهة المشروع الإيـ.ـراني

الخميس - 02 أبريل 2026 - 04:33 م بتوقيت عدن
عثمان مجلي: جاهزون لتحرير ما تبقى من اليمن… ولن نكون إلا مع أشقائنا في مواجهة المشروع الإيـ.ـراني
عدن الغد/ خاص

أكد عضو مجلس القيادة الرئاسي اليمني الشيخ عثمان مجلي أن الحراك الشعبي الذي تشهده بعض المحافظات اليمنية يمثل تعبيرًا صادقًا عن مشاعر اليمنيين الذين يرون أنفسهم جزءًا لا يتجزأ من محيطهم العربي، خصوصًا المملكة العربية السعودية ودول الخليج.

وقال مجلي، في حوار مع صحيفة عكاظ، إن المسيرات الشعبية التي شهدتها مدن يمنية مثل مأرب وتعز تعكس رفض اليمنيين للمشروع الإيراني والجماعة الحوثية، وتعبّر في الوقت ذاته عن الامتنان للدعم الذي قدمته السعودية ودول الخليج للشعب اليمني في مواجهة ما وصفه بالتغول الإيراني.

وأضاف أن الهجمات التي تستهدف السعودية ودول الخليج تؤكد المصير المشترك بين شعوب المنطقة، مشددًا على أن اليمن جزء أساسي من أمن الجزيرة العربية، وأن عودته إلى محيطه العربي تمثل ضرورة لاستقرار المنطقة.

وفي ما يتعلق بالوضع الميداني، أكد مجلي أن الحكومة الشرعية والجيش الوطني في حالة جاهزية لاستكمال تحرير المناطق التي ما زالت تحت سيطرة الحوثيين، موضحًا أن الحلول السلمية وفق المرجعيات الثلاث ما تزال الخيار الأول، إلا أن خيار الحسم العسكري يبقى مطروحًا إذا استمر التعنت الحوثي.

وأشار إلى أن اليمن يمر بظروف صعبة نتيجة الانقلاب وما تبعه من تدهور اقتصادي وأمني، لكنه أكد أن مجلس القيادة الرئاسي والحكومة يعملان بدعم من السعودية على تخفيف معاناة المواطنين وتحقيق الاستقرار واستعادة مؤسسات الدولة.

وأشاد مجلي بالدور الذي تقوم به المملكة في دعم استقرار اليمن سياسيًا واقتصاديًا وإنسانيًا، مؤكدًا أن هذا الدور تاريخي وممتد عبر عقود، ويهدف إلى منع انزلاق اليمن إلى مزيد من الصراعات.

وحول الموقف الدولي، أوضح أن المجتمع الدولي بدأ يدرك بشكل متزايد خطورة جماعة الحوثي، خاصة بعد استهداف الملاحة الدولية في البحر الأحمر، وهو ما عزز من موقف الشرعية الساعي إلى إنهاء الانقلاب وإحلال السلام.

وفي ختام حديثه، أكد عضو مجلس القيادة الرئاسي أن الشرعية لن تتخلى عن مسؤولياتها الدستورية تجاه اليمنيين، معربًا عن تفاؤله بأن عام 2026 قد يشهد انفراجة كبيرة في الأزمة اليمنية، وربما يكون الحوار القادم من العاصمة صنعاء بعد استعادة الدولة واستقرار البلاد.