غادر بحار روسي الأراضي اليمنية عائداً إلى بلاده، بعد نحو ثمانية أشهر من احتجازه على خلفية هجوم شنّه الحوثيون على سفينة كان يعمل على متنها في البحر الأحمر.
وكان البحار، الذي عرّفته وسائل إعلام روسية باسم ألكسي جالاكتيونوف، ضمن طاقم سفينة شحن يونانية تعرضت لهجوم في يوليو (تموز) 2025، ما أدى إلى غرقها وإصابته بجروح خلال الحادث.
وذكرت وسائل إعلام تابعة للحوثيين أن المواطن الروسي غادر اليمن على متن طائرة للأمم المتحدة، بالتنسيق مع المبعوث الأممي، وذلك بعد استكمال علاجه من الإصابات التي لحقت به.
في السياق ذاته، نقلت وكالة «رويترز» عن مسؤول في الشركة المشغلة للسفينة ومصدر أمني بحري أن بقية أفراد الطاقم كانوا قد أُفرج عنهم في ديسمبر (كانون الأول) الماضي.
وتعود الحادثة إلى قيام الحوثيين، المدعومين من إيران، بإغراق السفينة «إترنيتي سي» التي ترفع علم ليبيريا، وكان على متنها 22 بحاراً وثلاثة حراس مسلحين، بعد استهدافها بزوارق مسيّرة وقذائف على مدى يومين متتاليين.
ويأتي هذا الهجوم ضمن سلسلة عمليات استهدفت أكثر من 100 سفينة في البحر الأحمر، قال الحوثيون إنها دعم للفلسطينيين خلال حرب غزة، قبل أن تتوقف تلك الهجمات عقب إعلان وقف إطلاق النار في القطاع خلال أكتوبر (تشرين الأول) الماضي.