أكد عضو مجلس الوزراء ونائب رئيس هيئة التشاور والمصالحة، عضو هيئة الرئاسة والأمين العام لمؤتمر حضرموت الجامع، أكرم تصيب العامري، أن سياسة الفوضى الممنهجة في عدن وحضرموت لن تساهم في تحقيق أي من المشاريع الوطنية الطموحة.
وفي تدوينة له على منصة "إكس"، أشار العامري إلى أن هذه السياسة لن تُحقق مشروع استعادة الدولة كما كانت قبل عام 1990، ولن تنجز الحكم الذاتي، كما أنها لن تؤدي إلى نتائج إيجابية من مخرجات الحوار الوطني، ولن تساهم في إنهاء انقلاب مليشيات الحوثي. بل، وفقًا لتصريحات العامري، فإن ما سيترتب على استمرار هذه السياسة هو تعطيل الخدمات العامة وزيادة معاناة المواطنين.
وذكر العامري في تدوينته أن الوضع الحالي يعيد إلى الأذهان أزمات سابقة، مثل أزمة 2011 وانقلاب 2015، وما تبعها من صراع سياسي عبثي، وأضاف أن بناء المؤسسات وتحقيق التنمية والحفاظ على الاستقرار والسكينة العامة هو السبيل الوحيد الذي يمكن أن يُمكّن أي مشروع سياسي من تحقيق تطلعات الشعب.
وأشار العامري إلى أن اليمن يعيش اليوم في لحظة حاسمة، حيث يجب تحديد الخيارات المتاحة، إما استمرار الانهيار أو اتخاذ خطوات حازمة لوقف هذا الانهيار، لمصلحة المواطنين وكرامتهم ولضمان مستقبل أبنائنا، مشدداعلى ضرورة العمل الجماعي لبناء الدولة وخلق بيئة سياسية واقتصادية مستقرة قادرة على تحقيق مصالح المواطنين بشكل فعّال ومستدام.