آخر تحديث :الأحد-05 أبريل 2026-08:38م
أخبار وتقارير

علي العمري يكشف تفاصيل الخلاف الذي انتهى بمقتل عميس ومحمد أحمد حسين في ردفان

الأحد - 05 أبريل 2026 - 05:19 م بتوقيت عدن
علي العمري يكشف تفاصيل الخلاف الذي انتهى بمقتل عميس ومحمد أحمد حسين في ردفان
غرفة الاخبار

كشفت رواية منسوبة للناشط علي حازم العمري تفاصيل الخلاف الذي سبق مقتل أركان استخبارات اللواء الخامس عادل عميس، ومحمد أحمد حسين، في الحادثة الدامية التي شهدتها منطقة ردفان.


وبحسب الرواية، فإن جذور الخلاف تعود إلى قرار فصل محمد أحمد حسين من اللواء قبل نحو ستة أشهر، بقرار من القيادي مختار النوبي، على خلفية الغياب خلال الفترة الماضية، وهو ما شكّل الشرارة الأولى للتوتر بين الطرفين.


وأشارت التفاصيل إلى أن محمد أحمد حسين تم إبلاغه بقرار فصله، إلا أن استمرار صرف راتبه أثار شكوكه حول قانونية القرار، خاصة بعد أن تسلّم مستحقاته لشهر أو شهرين عقب أحداث حضرموت، ما عزز قناعته بأنه لا يزال على رأس عمله.


وقبل نحو أسبوع من الحادثة، حضرت لجنة البصمة إلى القطاع، حيث حاول تثبيت حضوره، لكنه فوجئ بإبلاغه مجددًا بفصله، ما دفعه للتوجه إلى العاصمة المؤقتة عدن لتقديم شكوى رسمية، حيث باشر البصمة هناك مع عدد من المفصولين.


ووفقًا للرواية، أدى تقديم الشكوى إلى استدعاء كل من شعفل وعميس إلى عدن للتحقيق، وهو ما تسبب في حالة من الاستياء لديهما، خصوصًا مع تحرك محمد أحمد قانونيًا ضد قرار فصله.


وتصاعد التوتر لاحقًا بعد استدعاء محمد أحمد إلى القطاع، حيث يُرجح أنه رفض الحضور، لتندلع على إثر ذلك مشادات هاتفية حادة بين الطرفين.


وفي تطور خطير، ذكرت الرواية أن طقمًا عسكريًا تابعًا لعميس حاول قبل يومين من الحادثة احتجاز محمد أحمد في السوق، أثناء تواجده مع طفله على دراجة نارية، حيث تعرض للاعتداء وتمت مصادرة دراجته، إلا أنه رفض مرافقتهم وغادر المكان في حالة غضب.


وفي وقت لاحق من اليوم ذاته، عاد إلى السوق، ووقعت مواجهة مع أحد أفراد عميس، انتهت باعتداء جسدي واستيلاء على هاتفه.


كما تحدثت الرواية عن تحركات عسكرية باتجاه منطقة الذنيب، قبل أن يتم احتواء الموقف مؤقتًا وانسحاب القوة دون تنفيذ أي عملية.


وفي مساء اليوم التالي، توجه محمد أحمد إلى منزل عميس، إلا أنه لم يجده، لتتجدد التوترات بعد علم الأخير بذلك، وتبادل الطرفان رسائل وتصعيدًا عبر وسطاء وأقارب.


وفي اليوم الحاسم، التقى الطرفان في السوق، حيث تصاعدت المواجهة بعد تحديات متبادلة، وانتهت باشتباك مسلح في سوق القات، أسفر عن مقتل محمد أحمد حسين وعميس في تبادل لإطلاق النار.


وتشير الرواية إلى أن تفاصيل عملية القتل لا تزال قيد التحقيق، وسط انتظار لبيان رسمي من الجهات المختصة، خصوصًا بعد تداول معلومات عن وجود تسجيلات مصورة توثق لحظة وقوع الحادثة، التي أثارت استنكارًا واسعًا في أوساط المجتمع المحلي.


غرفة الأخبار / عدن الغد