شهدت تعز، اليوم، مراسم تشييع مهيبة للطفل إبراهيم جلال، الذي قُتل برصاص قنّاص تابع لمليشيا الحوثي أثناء عودته من مدرسته، في حادثة أثارت موجة غضب واستنكار واسعة في الأوساط الشعبية.
وانطلق موكب التشييع بمشاركة رسمية وشعبية، تقدّمه وكيل أول المحافظة الدكتور عبدالقوي المخلافي، إلى جانب عدد من القيادات المحلية ومديري المكاتب التنفيذية، وحشود كبيرة من المواطنين الذين عبّروا عن إدانتهم الشديدة للجريمة التي استهدفت طفلاً أعزل داخل حي سكني.
وخلال التشييع، أدان المخلافي استمرار استهداف المدنيين، منتقداً ما وصفه بالصمت الدولي إزاء هذه الانتهاكات، داعياً الأمم المتحدة والمبعوث الأممي والمنظمات الحقوقية إلى تحمّل مسؤولياتها، واتخاذ خطوات جادة لوقف هذه الجرائم وحماية المدنيين.
وأكد مشاركون في التشييع أن هذه الحادثة تمثل جريمة إنسانية تستوجب تحركاً عاجلاً من المجتمع الدولي، مطالبين بمحاسبة المسؤولين عنها وضمان عدم تكرارها.