قال نائب رئيس والمتحدث الإعلامي لحزب حضرموت للتنمية والتطوير عادل الكثيري إن أسس استعادة حضرموت لم تعد مجرد فكرة، بل بدأت تتشكل على أرض الواقع، مؤكدًا أن المرحلة الحالية تمثل تحولًا مهمًا في مسار الوعي السياسي داخل المحافظة.
وأوضح الكثيري أن أولى هذه الأسس بدأت بنشر الوعي بالحقوق وتعزيز الإدراك بأن حضرموت ليست تابعة لأي طرف، بل شريكًا ندّيًا في القرار السياسي، بعيدًا عن أي وصاية من الشمال أو الجنوب.
وأشار إلى أن المرحلة الراهنة تُعد أكثر حساسية، حيث تتطلب العمل على تثبيت هذه الأسس عبر السعي نحو قيادة موحدة تعبّر عن إرادة حضرموت، إلى جانب إجراء فرز واضح للقوى السياسية بين من يعمل لمصلحة حضرموت ومن يرتبط قراره بمشاريع خارجها.
وأكد الكثيري أن المرحلة المقبلة لم تعد مرحلة شعارات، بل مرحلة وضوح في المواقف، إما التوجه نحو مشروع حضرمي مستقل القرار، أو الاستمرار في دائرة التبعية، مشددًا على أن "التاريخ لا ينتظر".