تعيش أسرة يمنية من أبناء محافظة الضالع واحدة من أصعب صور المعاناة الإنسانية، بعد أن فقدت منزلها الكائن في مديرية خور مكسر بالعاصمة المؤقتة عدن، جراء حرب عام 2015، في حادثة لا تزال آثارها حاضرة في تفاصيل حياتهم اليومية حتى اللحظة.
وبحسب ما أفادت به مصادر لصحيفة عدن الغد، فإن المنزل المملوك للمرحوم فضل علي محمد مساعد تعرض لدمار كامل خلال الحرب، حيث شمل الضرر شقتين سكنيتين، إحداهما للأسرة والأخرى تقع فوقها، ما أدى إلى تشريد أفراد العائلة وحرمانهم من أبسط مقومات الاستقرار.
ومنذ ذلك الحين، اضطرت الأسرة للتنقل بين منازل الإيجار في ظروف معيشية صعبة، في ظل غياب أي دعم لإعادة ترميم المنزل أو تعويضهم عن الخسائر التي لحقت بهم، وهو ما فاقم من معاناتهم خلال السنوات الماضية.
وتضاعفت الأزمة بعد وفاة رب الأسرة قبل نحو عام، حيث كان يمثل السند الرئيسي لأفراد العائلة، لتجد الأسرة نفسها أمام واقع أكثر قسوة، دون معيل أو مصدر دخل ثابت يمكنهم من تجاوز هذه المحنة.
وناشدت الأسرة، عبر صحيفة عدن الغد، الجهات الحكومية المختصة وكافة الجهات المعنية، بما في ذلك التحالف، النظر في وضعهم الإنساني والمساهمة في إعادة ترميم منزلهم، بما يعيد لهم الحد الأدنى من الاستقرار، وينهي سنوات طويلة من المعاناة والتشرد.
غرفة الأخبار / عدن الغد

